abuismailrusi
abuismailrusi

@abuismailrusi

6 تغريدة 25 قراءة Oct 23, 2022
يبدو أن هناك مشروعا في عالمنا الإسلامي حاصله الدعوة إلى أن عقيدة أهل الحديث والسنة ليست هي الحق الوحيد بل الحق يتوزع بين الفرق وغلاتهم يقولون بين الديانات
وتوجهات أهل هذا المشورع جٌلهم إخوانية فلا أعتقد أن هذا صدفة فهو حرب ممنهجة على السلفية القديمة
من مكايدهم:
- تعظيم المخالفين وعلومهم كالمنطق والتصوف
- نشر المذهبية وإعادة الرسويمة وإماتة العلم القديم الحي السهل القائم على الكتاب والسنة والآثار
- الطعن في السلف ومحمد بن عبد الوهاب ونسبتهم إلى الغلو والدروشة
- استغلال قضية أبي حنيفة لإقناعك بظلم السلف وجواز الخطأ عليهم
- تصنيع عقدة النفس في السلفيين بجعلهم دوما في موطن الاتهام بالغلو والتطرف والدموية وتناسي ما هو أعظم بكثير عند المخالفين : يريدون تدجين السلفي به حتى يتزعزع في عقيدته
- تتبع أخطاء بعض السلفيين في إنكار البدع والمنكر حتى يوهموا أن جميع السلفيين كذلك وينزعوا الثقة مما ينكرونه بحق
- إحياء الأقوال المذهبية الباطلة التي صدرت من بعض المتأخرين وإدراجها تحت القاعدة "لا إنكار في مسائل الاجتهاد"!
- الاعتناء بالكتب الثقفية والفلسفية والفكرية تزامنا مع التزهيد في كتب السلف وأهل السنة
- استجلاب العامة بإحياء الرخص المذهبية المناسبة للنفس المتأثر باللبرلة والفسوق مع السكوت عن العزائم في نفس المذهب
- إماتة قضية الولاء والبراء العقدي وموضوع موالاة الكفار والتشبه بهم والزعم الكاذب أن هذا هو المذهب!!
- مغازلة النسويات الإسلاميات وإبداء الأحكام التي تناسب أهواء النساء والسكوت عن واجباتها والأحكام التي تناقض النسوية
- الطعن والتقليل من شأن الأحكام الشرعية التي هي محض الطاعة لله والسمت الظاهر ومفارقة الكفار كاللحي والحجاب والصلاة وجعل معاملة الناس هي المركز

جاري تحميل الاقتراحات...