@dmasghamdi مرحبا بالشيخ محمد..
شكر الله لك هذا الخلق النبيل.
نعم، في الزهد لأحمد عن الحسن، يقول: «كنا نحدث أنه من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز وجل به».
شكر الله لك هذا الخلق النبيل.
نعم، في الزهد لأحمد عن الحسن، يقول: «كنا نحدث أنه من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز وجل به».
@dmasghamdi وفي مدارج السالكين: قوله: (وكلُّ معصيةٍ عيّرتَ بها أخاك فهي إليك).
يحتمل أن يريد به: أنّها صائرةٌ إليك ولا بدّ أن تعملَها. وهذا مأخوذٌ من الحديث الذي رواه التِّرمذيُّ في "جامعه"
عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمُت حتّى يعملَه". قال الإمام أحمد
=
يحتمل أن يريد به: أنّها صائرةٌ إليك ولا بدّ أن تعملَها. وهذا مأخوذٌ من الحديث الذي رواه التِّرمذيُّ في "جامعه"
عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمُت حتّى يعملَه". قال الإمام أحمد
=
@dmasghamdi =في تفسيره: هذا من ذنبٍ قد تاب منه.
وأيضًا ففي التّعيير ضربٌ خفيٌّ من الشَّماتة بالمعيَّر. وفي "التِّرمذيِّ" أيضًا مرفوعًا: "لا تُظهِر الشّماتةَ لأخيك، فيرحمَه الله ويبتليَك".
ويحتمل أن يريد: أنّ تعييرَك لأخيك بذنبه أعظمُ إثمًا من ذنبه وأشدُّ من معصيته، لما فيه من صولة الطّاعة
=
وأيضًا ففي التّعيير ضربٌ خفيٌّ من الشَّماتة بالمعيَّر. وفي "التِّرمذيِّ" أيضًا مرفوعًا: "لا تُظهِر الشّماتةَ لأخيك، فيرحمَه الله ويبتليَك".
ويحتمل أن يريد: أنّ تعييرَك لأخيك بذنبه أعظمُ إثمًا من ذنبه وأشدُّ من معصيته، لما فيه من صولة الطّاعة
=
@dmasghamdi =
وتزكية النّفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذّنب، وأنّ أخاك هو الذي باء به. ولعلَّ كَسْرتَه بذنبه، وما أحدَث له من الذِّلّة والخضوع، والإزراءِ على نفسه، والتّخلُّصِ من مرض الدّعوى والكبر والعجب، ووقوفِه بين يدي الله ناكسَ الرّأس خاشعَ الطّرف منكسرَ القلب أنفَعُ له
=
وتزكية النّفس وشكرها، والمناداة عليها بالبراءة من الذّنب، وأنّ أخاك هو الذي باء به. ولعلَّ كَسْرتَه بذنبه، وما أحدَث له من الذِّلّة والخضوع، والإزراءِ على نفسه، والتّخلُّصِ من مرض الدّعوى والكبر والعجب، ووقوفِه بين يدي الله ناكسَ الرّأس خاشعَ الطّرف منكسرَ القلب أنفَعُ له
=
@dmasghamdi =
وخيرٌ له من صولةِ طاعتك، وتكثُّرِك بها، والاعتدادِ بها، والمنّةِ على الله وخلقه بها. فما أقربَ هذا العاصيَ من رحمة الله! وما أقرَبَ هذا المُدِلَّ من مَقْت الله! فذنبٌ تَذِلُّ به لديه أحبُّ إليه من طاعةٍ تُدِلُّ بها عليه..
=
وخيرٌ له من صولةِ طاعتك، وتكثُّرِك بها، والاعتدادِ بها، والمنّةِ على الله وخلقه بها. فما أقربَ هذا العاصيَ من رحمة الله! وما أقرَبَ هذا المُدِلَّ من مَقْت الله! فذنبٌ تَذِلُّ به لديه أحبُّ إليه من طاعةٍ تُدِلُّ بها عليه..
=
@dmasghamdi وفي الفروسية: ومن عيَّر أخاه بعمل، ابتُلِي به ولا بُدَّ.
@dmasghamdi وغير ذلك من مواطن ذكر هذا الخبر في الحديث والأثر وكلام أهل العلم.
جاري تحميل الاقتراحات...