جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

13 تغريدة 199 قراءة Oct 23, 2022
(ملخص)
مقال رأي، مايكل جوفيلر وديفيد رونديلرأي
مجلة #نيوزويك
من خسر (اضاع) السعودية؟
في ١٩٨٠، سافر مستشار الأمن القومي
بريجنسكي إلى الرياض ليطلب دعما سعوديا
في مواجهة الغزو السوفيتي لأفغانستان،
وافق #الملك_خالد وكانت السعودية تضاهي
الدعم الأمريكي دولار بدولار |
#السعودية
في عام ٢٠٢٢ ، طلب العديد من كبار
الأمريكيين والأوروبيين من السعوديين
المساعدة في الحد من ارتفاع أسعار النفط،
هذه المرة قال السعوديون "لا"، ما الذي
تغير؟
كما هو الحال مع معظم المحطات التاريخية،
العلاقة المتغيرة بين المملكة العربية
السعودية والغرب أسباب عديدة |
أولاً ، انتهت الحرب الباردة ، السعوديون شعب
شديد التدين ويعارض الشيوعية بشدة،
كما أشار سفيرهم منذ فترة طويلة في
واشنطن، الأمير بندر بن سلطان، عن تعاونهم
في أفغانستان ... اليوم لم تعد موسكو تروج
للإلحاد أو للإطاحة بالملوك العرب |
(ثانيا) الملك سلمان لا يدير محطة وقود
عالمية أو مؤسسة خيرية دولية ، انه يسعى
وراء مصالح أمته والمحافظة على عائدات
النفط هو جزء من مسؤولياته الوظيفية ،
(ثالثا) يشكك السعوديون الآن في مصداقية
الالتزامات الأمنية الغربية |
حث السعوديين الولايات المتحدة على عدم
الانسحاب الكامل من العراق وتوقعوا بدقة صعود "داعش" اللاحق ، لقد أزعجهم
الانسحاب المتسرع من أفغانستان،
وإنهم يعتبرون نظام_طهران عدوا عنيدا
ويقلقون من أي مبادرة من شأنها أن تضع
الأموال في خزائن الملالي |
أصبحت التهديدات الغربية بقطع مبيعات
الأسلحة روتينية ، وتردد الولايات_المتحدة
في تزويد السعوديين بتكنولوجيا الطائرات
بلاطيار أجبرهم بالفعل على الحصول عليها
من إيطاليا والصين،
ويواصلون تداول النفط بالدولار ، مما يقوي
العملة الأمريكية والنظام المالي الغربي الذي
يعتمد عليه |
أخيرا ، يفهم السعوديون أن السياسيين
الغربيين خلال الحملة الانتخابية يقولون
أشياء قد لا تعكس نواياهم الحقيقية، كانت
الإشارات إلى أنها "دولة منبوذة" مؤذية،
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو التدفق المستمر
للهجمات الإعلامية الأمريكية والأوروبية |
يعترض السعوديون على الاتهام بأنهم
يسيئون معاملة النساء بشكل منهجي ، بينما
في الواقع أشار البنك الدولي إلى أنهم فعلوا
أكثر من أي دولة أخرى لتحسين وضع المرأة،
وبالمثل ، لم يبدأ السعوديون الحرب الأهلية
في اليمن، أطاح الحوثيون المدعومون من
إيران بالحكومة اليمنية المنتخبة |
يحتاج القادة الغربيون إلى شخص يلومونه
على تضخم أسعار النفط ، إنهم غاضبون لأن
السعوديين لم يلقوا لهم حبل النجاة،
لقد نسوا أننا نبيع الأسلحة للسعوديين
(وليست مساعدة) ونتبادل المعلومات
الاستخبارية معهم ليس لصالحهم،
ولكن لأن من مصلحتنا القيام بذلك |
إنهم يتجاهلون الحقيقة البسيطة المتمثلة
في أن المملكة العربية السعودية تظل المنتج
الوحيد للنفط القادر على تزويد كميات كبيرة
من النفط إلى السوق بسرعة من خلال أمر
حكومي ، وهي قدرة قد تحتاجها أوروبا هذا
الشتاء |
على عكس العديد من الدول النامية،
فإن المملكة العربية السعودية ليست متلقية
للمساعدات الخارجية الغربية، على العكس
من ذلك ، غالبا ما يدعم السعوديون السياسة
الخارجية للغرب ، على سبيل المثال من
خلال الدعم المالي لحكومات مصر والأردن
وباكستان |
#السعوديون شعب فخور جدا ولم يتم
استعمارهم أبدا ،
فهم يرون أنفسهم مؤسسين ووكلاء
لإحدى الديانات الكبرى في العالم ، السعي إلى
معاقبة دولة مستقلة مالياً وواثقة من نفسها،
من المرجح أن تأتي بنتائج عكسية أكثر من
أن تنجح ، يتطلب الموقف الحكمة
والبراغماتية |
كاتبين المقال:
☆ ديفيد إتش رونديل ، هو رئيس سابق للبعثة الدبلوماسية الأمريكية في العربية السعودية، ومؤلف كتاب، السعودية عند مفترق الطرق (Vision أو Mirages)
☆ السفير مايكل جفلر ، مستشار سياسي
سابق للقيادة المركزية الأمريكية .

جاري تحميل الاقتراحات...