حسن هديس
حسن هديس

@h_hodis

6 تغريدة 3 قراءة Oct 22, 2022
في هذا الثريد قصة عجيبة فضلها اذا كنت مشغول الان..
من فرائد بنات اليمن
ومن عجائب الزمن
فتاة من مدينة تعز في ٢٤ من عمرها، حافظة للكتاب المبين، المنزل على محمد الأمين، قررت الزواج من سليمان مبتور اليدين والقدمين واعمى العينين فهو لا يمشي ولا يرى ولا يقبض او يبطش السبب..
#تابع
قالت: ضحى سليمان من أجل حمايتنا والمدينة.
لم لا نحميه كما حمى حمانا؟
قررت الزواج منه،
وهو الذي فقد اليدين والرجلين والعينين.
سليمان: أصيب في اكتوبر ٢٠١٨، في جبهة من جبهات تعز إثر عبوة أو قذيفة، لملم الشباب أطرافه المتناثرة إصبعا إصبعا- يحدثني القائد المثابر أحمد فاضل- نقلوا
جثمانه الى أحد المشافي ميتاً ، اكتشف الطبيب أنه حي، لحكمة ارادها الله.
وفي حادثة خطت حروفها أقلام القدر، تسوق إلينا سرا من قدرة السماء المعجزة:
أُسعف، وعاش، وعولج في الهند، لكنه عاد فاقدا البصر لا يرى بعينيه، مقعدا لا يمشي كما نمشي على قدمين وبلا يدين يبطش بهما معاقل
الطغاة وتجار الحروب.
درس سليمان هندسة صناعية، كان لثلاث سنوات من أوائل دفعته في جامعة الحبيل، قبل الالتحاق بركب الشباب المدافع عن المدينة المحاصرة، احتفلت دفعته بالتخرج وهو خارج لأجلهم والمدينة، فسموها "دفعة سليمان"..احتفلوا وهم يبكون!
انه البطل #سليمان_الميرابي
يعلمنا سليمان حقيقة من لهم أرجل لا يمشون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم أيد طويلة على حقوق من ضحى ووثق بهم، أَيْدٍ لم تبق على لقمة يطعمها إبن شهيد أو زوجة جريح.
نعم لهم قلوب!!
لكنها قلوب عليها أكنة؛ لم تفقه بعد ما يعنيه حب الوطن، ولن تدرك يوما ما يعني العشق في لغة النساء.
فكونوا لهما مهنئين وداعمين، وأحيوا في هذه الأمة قليلا مما تقرأون في الأساطير السالفة، فلنا في الحاضر المشهود ما لا يستوعبه الشهود، ولا يذكره الحقود.
#توهيب_الدبعي
بتصرف

جاري تحميل الاقتراحات...