نُتٍف ريشه وقُصَّت أجنحته فسُلبت حريته وخسر قدسيته
متهاويًا من الجنة إلى قاع من الظلمة
رسول النور الذي لا ييأس قُدر له أن يُبتلع من قبل ظلمة حالكة السواد ظانًا بأن نوره الساطع كافٍ ليلوح في الأفق
ولم يعلم أن نوره قطرة في بحر هائج معتم
مهلكًا نفسه بأقسى الطرق مسحوبًا إلى الهاوية العميقة كلما ظن أنه قد قارب السطح وجد نفسه أبعد ما يكون عنه منحور عنقه بخيط خفي نادمًا على جرحه لخصمه
دوامة تجمع شتى المشاعر السلبية مركزها القائد الأعلى تسحب كل من في مجالها إلى قاع اليأس رياتسو باردة كثيفة طغت على المكان أجمع
وقد بدأت تنزلق على ظهره كما لو كان مستلقيا على طبقة من الجليد
أمر مرعب كيف بدأت السماوات بالتغير والآن كيف تشعر ؟ ظلمة قشعريرة برد قارس كل ما يتملكك مسرحية نثرية حيكت خيوطها من حياته ثم استخدمت للتلاعب بحياة الآخرين جعل العدو يمر بمشاهد وفصول القائد أدى لانتحار مسرحي سببه قوة الضحية نفسها
حتى إذا اعترضت عقبة ما طريقه
ابتسم ودعى ضحيته للعب حتى الموت كاشفا عن قدراته ولسان حاله يقول حتى مع معرفتك بقدراتي ستخسر " ثمانية مشاهد وثمانية ألعاب "
" مقدام في قتالاته "
" مقدر لأحوال جنده "
" حكيم في اتخاذ قرارته "
" متنازل عن كبريائه ، فلا نستطيع حماية العالم بالكبرياء وحده "
" مستغل لحال عدوه "
" رافع لمعنويات جيشه في أسوء الأوضاع "
هذا الرجل هو ظل كل حاصد روح في السيريتي كلما كان الضوء أكثر سطوعا كان ظله أكثر اتساعا فيالتعاسة رسول النور حينما قرر مواجهته بتسليط ضوئه عليه فما زاده سوى إشراقٍ وقوةٍ
محاولة التسلق والارتقاء لشجرة غير معلومة الطول ضرب من الجنون
خسر رسول النور حينما قرر الاستهانة بشجرة الصنوبر الشاهقة والارتقاء لقمتها
فما كان إلا أن أرهق جناحيه وسقط خائرا مسلوبا القوى كناطح صخرة يوما ليوهنها
فلم يضرها و أوهى قرنه الوعل
أثقل كاهله بالذنب تجاه من يكونون قربه وحمل مسؤولية العوالم الثلاث
فأنى لشخص مثله أن يستمر في الابتسام واقفًا على أطلال معلمه التي نسفت بحزن يقطع نياط القلب
بعد كل هذا النواح والبكاء لن يجدي نفعا
مستجمعا رباطة جأشه مصفقا بكلتا يديه فاضا النزاع مترددا صداه في الأنحاء نحن هم دروع السول سوسايتي يتعجب الجميع من حاله ، فكيف له أن يكون بهذه الحالة وهو أكثر من يتألم ...