سلطان الشمري
سلطان الشمري

@SULTANO_91

36 تغريدة 16 قراءة Oct 24, 2022
📌 رونالدو نازاريو دي ليما :
⬅️ قضية دكتور إيندهوفن والإتحاد البرازيلي.
⬅️ خيانة برشلونة والرئيس ماسيمو موراتي.
⬅️ مشاكل شخصية مع كلارنس سيدورف.
⬅️ جحيم المدرب فابيو كابيللو.
🚨 والمزيد في التغريدات القادمة.
رونالدو نازاريو دي ليما، لاعب دولي برازيلي سابق من مواليد 18 سبتمبر 1976 لعب مع العديد الأندية في البرازيل وأوروبا مثل كروزيرو البرازيلي وإيندهوفن وبرشلونة والإنتر وريال مدريد وميلان، وأخيراً قبل الإعتزال في عام 2011 مع نادي كورينثيانز البرازيلي.
مر رونالدو مع أغلبية هذه الأندية بالعديد من المشاكل الشخصية والبدنية أجبرته على التنقل، قد يكون هو بالفعل واحداً من أفضل مهاجمي العالم على مر تاريخ كرة القدم، ولكنه بلا شك كان في نفس الوقت من أكثر لاعبي كرة القدم جدلًا في عصره.
اكتشف أحد أطباء إيندهوفن ومسؤول الجهاز الطبي في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في الفترة من 1994 إلى 1996، بأن رونالدو قد حصل على نوع من المنشطات من أجل النمو العضلي، مما أثر عليه وعرّضه للكثير من الإصابات السيئة التي عرقلة مسيرته الكروية.
وقال أسطورة البرازيل سقراط بأن تطور رونالدو البدني غريب جداً ويثير الشكوك قائلاً:
[رأينا رونالدو ينمو بشكل سريع من ناحية العضلات وهذا دمر ركبتيه إلى الأبد].
استطاع نادي برشلونة الإسباني في صيف 1996 من دفع مبلغ قياسي في ذلك الوقت بقيمة 19.5 مليون جنيه إسترليني مقابل التعاقد مع رونالدو، وفي ذلك الموسم الوحيد مع برشلونة لعب 49 مباراة وسجل 47 هدفاً.
ولكن في نفس الوقت حدثت عاصفة كبيرة بين رونالدو وإدارة برشلونة تحت قيادة رئيس النادي جوسيب لويس نونيز ، مر رونالدو بالكثير من المشاكل على الرغم من تقديمه لموسم رائع مع برشلونة.
وأيضاً كان قريباً من تحقيق الدوري الإسباني مع الفريق ولكن في نهاية الموسم خسر برشلونة الدوري بفارق نقطتين، وتم اتهام رونالدو على أنه لم يكن ناضجاً بشكل كبير في برشلونة.
كان رونالدو يذهب إلى البرازيل لفترات منتظمة، وفي أحد رحلاته إلى البرازيل غضب منه مدرب برشلونة الإنجليزي بوبي روبسون بعدما ظهر في كرنفال في مدينة ريو دي جانيرو.
مرّ رونالدو أيضاً بمشاكل فنية مع بوبي روبسون حيث كان يطلب منه تأدية بعض الأمور التكتيكية ولكنه كان لا يلتزم بما يقوله المدرب الإنجليزي الراحل، في ذلك الوقت رغم تقديمه لموسم كبير.
لم يأسر "الظاهرة" قلوب مشجعي برشلونة حيث قاموا باختيار لويس إنريكي الذي سجل في ذلك الموسم 17 هدفاً كأفضل لاعب في "البلوجرانا".
حاول أحد وكلاء رونالدو إحداث بعض المشاكل مع إدارة برشلونة من أجل تحسين من عقد اللاعب ولكنها لم تكن سوى فرصة جيدة لرئيس نادي إنتر ميلانو الإيطالي ماسيمو موراتي الذي كان يبحث عن هذه الفرصة التي خسرها في صيف 1996.
قبل الخسارة من هيركوليس الإسباني بالدوري آنذاك، كانت هنالك الكثير من المشاكل في إدارة برشلونة مع عدة لاعبين وأبرزهم رونالدو بشأن تجديد العقود.
ليخرج بيب غوارديولا آنذاك قائلاً:
[لفترة طويلة كنا نتحدث عن التجديدات والعقود، دعونا نتحدث عن كرة القدم].
في يوم 26 مايو 1997 كان برشلونة في طريقه ليعلن عن أكبر عقد في تاريخ كرة القدم من خلال تجديد عقد رونالدو حتى عام 2006.
وخرج رئيس برشلونة نونيز قائلاً:
[إنه لنا من أجل الحياة ولكن في اليوم التالي انهارت الاتفاقية ولم يصل الطرفين لحل لأسباب مالية].
لم يفوت الفرصة ماسيمو موراتي بعد أن نجح من الاتفاق مع وكلاء أعمال رونالدو لانتقال الأخير مقابل 27 مليون دولار في تاريخ 20 يونيو/ حزيران 1997. غادر رونالدو برشلونة تحت غضب كبير من قبل جماهير برشلونة التي وصفته "الخائن".
وفي سبتمبر من نفس العام رفعت إدارة برشلونة قضية "الرسوم الواردة " على إنتر ميلان وأجبرته على دفع مبلغ قيمته تصل إلى 1.8 مليون دولار ، رونالدو بدأ قصته مع إنتر ميلان في عام 1997.
وفي مواسمه الأولى قدم مستويات كبيرة في إيطاليا ولكنه في تاريخ 19 نوفمبر 1999 تعرض إلى إصابة خطيرة ضد نادي ليتشي لتكون بداية لعنة الإصابات التي لم تتوقف لمدة 3 سنوات ، رونالدو بعد فترة تأهيل لمدة 5 شهور.
عاد في شهر أبريل 2000، وأثناء مجريات نهائي كأس إيطاليا ضد نادي لاتسيو، وفي أول 7 دقائق من المباراة تعرض للإصابة الخطيرة من دون أن يتعرض له أي لاعب من الخصم.
رونالدو في تلك المباراة أصر على المشاركة في المباراة رغم رفض المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي بسبب عدم الجاهزية، ولكن تحت ضغوطات موراتي استطاع رونالدو من المشاركة ولكنها كان أكبر خطأ في تاريخ رونالدو الكروي.
عاد رونالدو للملاعب في كأس العالم مع البرازيل واستطاع من خلال هذه العودة مساعدة المنتخب البرازيلي في الفوز بكأس العالم على حساب المنتخب الألماني بنتيجة 0-2 سجل هدفين على أفضل حارس في تلك البطولة أوليفير كان.
ولكن ماذا حدث بعد أن عاد رونالدو من اليابان وكوريا الجنوبية؟ ..
جاء إلى ماسيمو موراتي وقال له:
[أنا ذاهب إلى ريال مدريد].
وهو ما شكل صدمة كبيرة بالنسبة لموراتي الذي تكفل في كامل علاج رونالدو من الإصابة على حسابه الشخصي بالإضافة إلى عدم إيقاف من صرف راتبه.
في الحقيقة رونالدو توصل إلى اتفاق مع فلورينتينو بيريز على الانتقال إلى ريال مدريد من دون علم إدارة الإنتر، وهذا التصرف بلا شك أحدث ضجة كبيرة من قبل جماهير إنتر ميلان التي وصفت رونالدو "الخائن" وهاجمته رغم إنه كان الملهم الأول بالنسبة إليهم.
دون أن ننسى بأن رونالدو في الأساس كانت لديه مشاكل شخصية بين مدرب إنتر ميلان الأرجنتيني هيكتور كوبر ولاعب خط الوسط الهولندي كلارنس سيدورف في موسم 2002/2001، الأول رونالدو اتهمه بأنه يريد تدمير مسيرته الكروية لأسباب تكتيكية.
بينما الآخر كان هنالك خلاف شخصي كبير بسبب زوجة رونالدو لاعبة كرة القدم السابقة ميليني دومينيجز التي قامت بخيانة رونالدو مع سيدورف وهذه كانت واحدة من أسباب خروج رونالدو من الإنتر وأيضاً سيدورف إلى الجار ميلان.
ذهب رونالدو في صيف 2002 إلى ريال مدريد مقابل 46 مليون يورو، لم تكن لديه الكثير من المشاكل الفنية أكثر مما كانت بدنية.
لكن في عام 2006 عندما جاء المدرب الإيطالي الصارم فابيو كابيلو قال له:
[يجب عليك أن تركض إذا كنت تريد البقاء هنا].
من هنا بدأت مشاكل الظاهر البرازيلية مع الفريق الملكي ، تزايدت مشاكل رونالدو بعدما قلّد مع بعض لاعبي ريال مدريد وتحديداً الإنجليزي ديفيد بيكام والبرازيلي روبينهو والإيطالي أنطونيو كاسانو والمالي محمدوه ديارا شخصية المدير الفني الصارم.
وهو الشيء الذي أغضب المدرب كثيراً وأجلسهم على دكة البدلاء كعقوبة على هذه التصرفات، رد رونالدو في تاريخ 4 نوفمبر 2006 على كابيللو قائلاً:
[لا أسمح له بالقيام بما يحب، وهذه هي كرة القدم، أعتقد بأن كابيللو لا يؤمن بي لأنه لا يشركني، أريد فقط أن أحصل على الاحترام الذي أكنه للجميع].
واصل رونالدو حديثه قائلاً :
[وأنا ذاهب للفوز في هذه المعركة، لأنني الجندي الذي لا أستسلم، من أسوء الأشياء التي يمكن التفكير فيها هي المعايير التي لا تجعلني أعرف من أين يمكن أن أبدأ، لقد فكرت في الكثير من الأشياء السيئة].
أنهى حديثه رونالدو قائلاً:
[عندما أعود للعب وللتسجيل سوف أحصل على الابتسامة، أنا أعلم بأن لا أحد يلعب في ريال مدريد بسبب الاسم ].
جاء الرد سريعاً من كابيللو الذي قال بأن رونالدو مازال يحتاج إلى فقدان المزيد من الوزن على الرغم من كونه يسير في الطريق الصحيح، لكن في الحقيقة لم تكن حرب التصريحات سوى بداية النهاية بين رونالدو وريال مدريد.
رونالدو في يناير 2007 لم يتحمل البقاء تحت سيطرة كابيللو، فقرر الانتقال إلى ميلان مقابل 8 ملايين يورو، وهو ما أغضب جماهير الإنتر التي هاجمته في مباراة ديربي ميلانو بصافرات الاستهجان.
عادت الإصابات الخطيرة من ضرب رونالدو مرة أخرى وتحديداً في 13 فبراير/شباط 2008 بعد سنة كاملة تقريباً من قدومه إلى ميلان وفي مباراة التعادل ضد ليفورنو 1-1 ، دخل رونالدو بديلاً في الدقيقة 57.
ولكنه غادر الملعب في الدقيقة 63 بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما أجبره على العودة إلى البرازيل من أجل العلاج ، وبعدما اتفق رونالدو مع إدارة الفريق اللومباردي على الذهاب إلى البرازيل من أجل العلاج على حسب طلبه الشخصي على أن يتكفل النادي بمصاريف علاجه.
حدثت فضيحة مدوية في البرازيل عندما ذهب رونالدو إلى ملهى ليلي وقرر العودة مع ثلاثة عاهرات إلى الفندق، ولكنه في النهاية اكتشف بأنهم رجال ، اعترف رونالدو أثناء التحقيقات بكل شيء، لأنه بالفعل لم يكن يعرف حقيقتهم.
ولكنه في نفس الوقت برّر ذلك بأنه يمر بحالة سيئة بسبب الإصابة التي يعاني منها، وابتز المتورطون في الأمر مع رونالدو على إخفاء القصة مقابل دفع 15 ألف جنيه إسترليني، فيما كشف أحدهم بأن رونالدو سأل عن شراء المخدرات، وفيما كان يتبقى 6 شهور على عودة النجم البرازيلي للفريق.
غضبت إدارة النادي وقررت فسخ التعاقد معه فوراً، لينتقل بعدها لعدة أندية برازيلية قبل أن يعلن اعتزاله.
مر رونالدو بالكثير من المشاكل البدنية والشخصية وهذه أحد أهم أسباب عدم اكتمال مسيرته الاحترافية في كرة القدم.

جاري تحميل الاقتراحات...