مساحة بيت النبي ﷺ (٣٨م)تقريباً !
وينقسم إلى غرفة وفناء (حوش)، (الحوش) له بابين للشارع وللمسجد النبوي، والباب من قماش أسود، والجدار (للحوش) من جريد النخل، يقول الحسن: دخلت بيت أم سلمة فلمست سقف بيت الرسول ﷺ بكفيّ!
أما عن أثاث النبي ﷺ :
وينقسم إلى غرفة وفناء (حوش)، (الحوش) له بابين للشارع وللمسجد النبوي، والباب من قماش أسود، والجدار (للحوش) من جريد النخل، يقول الحسن: دخلت بيت أم سلمة فلمست سقف بيت الرسول ﷺ بكفيّ!
أما عن أثاث النبي ﷺ :
كان عنده مثل (الدولاب) تسمى سهوة؛ يجمع فيها حاجاته مثل: عمامته وكانت سوداء، وقلنسوة مثل (الطاقية) تكون تحت العمامة، وبساط يسميه الكزّ، ولديه مرآة يرى وجهه الجميل ﷺ يسميها المُدلّة، ومشط يرتب به شعره اسمه (الذبل)، وكأس للماء اسمه الصادر، وكان لديه سرير ﷺ !
واختلف أهل العلم:
هل النبي ﷺ كان غنياً أوفقيراً؟
فقالوا: كيف يكون فقيراً وهو يصرف على تسعة بيوت، وأمام بيته أنواع الدواب وهي تعتبر وسيلة النقل في عهدهﷺ فعنده تسعة خيول، فخيل يقال له: اللزز، وسكب، وسبحة.. وغيرها، وحمارٌ يقال له: يعفور، وبغلةٌ يقال لها:دلدل!
والحمار مات في ينبع!
هل النبي ﷺ كان غنياً أوفقيراً؟
فقالوا: كيف يكون فقيراً وهو يصرف على تسعة بيوت، وأمام بيته أنواع الدواب وهي تعتبر وسيلة النقل في عهدهﷺ فعنده تسعة خيول، فخيل يقال له: اللزز، وسكب، وسبحة.. وغيرها، وحمارٌ يقال له: يعفور، وبغلةٌ يقال لها:دلدل!
والحمار مات في ينبع!
فقد أُهدي الحمار (يعفور) من مقوقس مصر، وأهدى له: سيفاً اسمه ذا الفقار، وسيدتنا مارية القبطية، وأختها اسمها: سيرين، وغلاماً اسمه: مأبور، وأهدى له مقص (مقراضاً)، ومكحلة، ومربعة (محفظة) توضع فيها المقص، والمكحلة، وقارورة الطيب، وكذلك بغلة يقال لها: دلدْل.
وعُمّرت بغلة النبي ﷺحتى..
وعُمّرت بغلة النبي ﷺحتى..
وطال عمر البغلة حتى ركبها الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحارب بها الخوارج، وسقطت أسنانها لكبر سنها، فكان الصحابة يطحنون لها الشعير، اكراما لرسول الله ﷺ أن كانت دابتهُ يوماً ما، وتوفيت في مدينة ينبع (المدينة المعروفة غرب المملكة-ذكر ذلك النووي رحمه الله-)
جاري تحميل الاقتراحات...