عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 15 قراءة Oct 22, 2022
1. ذكَر الشيخ الألباني رحمه الله أنه في أول العشرينيات من عمره كان مُولعاً بقراءة القصص العربية كقصص الظاهر بيبرس وعنترة وغيرها، وكذلك القصص البوليسية، ثم نزع إلى القراءات التاريخية، وذات يوم لاحظ بين الكتب المعروضة لدى أحد الباعة جزءاً من "مجلة المنار"، فاطّلع عليها،
2. ووقع على بحث بقلم الشيخ رشيد رضا رحمه الله يصف كتاب "الإحياء" للغزالي ويشير إلى محاسنه ومآخذه ومن ذلك بعض الأحاديث الضعيفة، وأشار أيضاً إلى كتاب لأبي الفضل زين الدين العراقي وضعه على "الإحياء" خرّج فيه أحاديثه وميّز صحيحها من ضعيفها.. يقول الألباني: ولأول مرة أواجه مثل هذا
3. النقد العلمي فاجتذبني إلى مطالعة الجزء كلّه.. ثم سعيت لاستئجار الكتاب لأني لا أملك ثمنه، ثم أقبلتُ على قراءته، فاستهواني ذلك التخريج الدقيق، حتى صممتُ على نسخه..
ثم بدأ الشيخ ينسخ الأحاديث من الكتاب ويجتهد في التعرف على بعض الألفاظ التي لا يعرفها..
يَذكر الشيخ رحمه الله أن مجلة "المنار" هي التي فتحت له الطريق للاشتغال بعلم الحديث.
= "الإمام الألباني دروس ومواقف وعبر" للشيخ السدحان.
- قلتُ: مقالٌ كان سبباً بعد الله في أن يغير الشيخ مساره فيصبح محدّث العصر، وهذا يؤكد أهمية الكلمة الصادقة وأثرها، فلا تقلل من شأن ما تكتب أبداً.

جاري تحميل الاقتراحات...