حكم العبيديون القرامطة مصر وأجزاء من شمال إفريقيا وكان أعظم عمل حاولوا القيام به:
سعيهم الدؤوب في تحريف الدين والعبث بأحكامه
وقطعوا في هذا الإجرام شوطا كبيرا
وحملوا الناس بالقوة على قبول هذا التحريف
فماذا كانت النتيجة؟
ذهب العبيديون إلى مزبلة التاريخ وبقي دين ﷲ محفوظا بحفظ ﷲ له
سعيهم الدؤوب في تحريف الدين والعبث بأحكامه
وقطعوا في هذا الإجرام شوطا كبيرا
وحملوا الناس بالقوة على قبول هذا التحريف
فماذا كانت النتيجة؟
ذهب العبيديون إلى مزبلة التاريخ وبقي دين ﷲ محفوظا بحفظ ﷲ له
دين ﷲ قد تكفل ﷲ بحفظه بحفظ مصدره ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾
فمهما شوه الأعداء والمنافقون والخرافيون صورته بأفكارهم وتصرفاتهم
ومهما حاولوا العبث بأحكامه
ومهما تحقق لهم مرادهم في ناحية من الأرض
فسيبقى الدين المنزل بعقائده وتشريعاته وأخلاقه بصفائه ونقائه باقيا محفوظا
فمهما شوه الأعداء والمنافقون والخرافيون صورته بأفكارهم وتصرفاتهم
ومهما حاولوا العبث بأحكامه
ومهما تحقق لهم مرادهم في ناحية من الأرض
فسيبقى الدين المنزل بعقائده وتشريعاته وأخلاقه بصفائه ونقائه باقيا محفوظا
جاري تحميل الاقتراحات...