د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

3 تغريدة 30 قراءة Oct 22, 2022
حكم العبيديون القرامطة مصر وأجزاء من شمال إفريقيا وكان أعظم عمل حاولوا القيام به:
سعيهم الدؤوب في تحريف الدين والعبث بأحكامه
وقطعوا في هذا الإجرام شوطا كبيرا
وحملوا الناس بالقوة على قبول هذا التحريف
فماذا كانت النتيجة؟
ذهب العبيديون إلى مزبلة التاريخ وبقي دين ﷲ محفوظا بحفظ ﷲ له
دين ﷲ قد تكفل ﷲ بحفظه بحفظ مصدره ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾
فمهما شوه الأعداء والمنافقون والخرافيون صورته بأفكارهم وتصرفاتهم
ومهما حاولوا العبث بأحكامه
ومهما تحقق لهم مرادهم في ناحية من الأرض
فسيبقى الدين المنزل بعقائده وتشريعاته وأخلاقه بصفائه ونقائه باقيا محفوظا
مهما عظم الكيد للإسلام من الكفار والمنافقين فإن الله يهيئ في كل عصر ومصر للدين من يحفظه ينفون عنه:
تحريف الغالين
وانتحال المبطلين
وتأويل الجاهلين
فلا خوف على الدين
وإنما الخوف على من ينضم لقافلة الغالين والمبطلين والجاهلين ممن يشتركون جميعا في السعي لتحريف الدين وتبديله

جاري تحميل الاقتراحات...