2-1
هناك قدرٌ مشتركٌ بينَ العلمِ والمعرفةِ، وكلاهما نقيضُ الجهل، فالعلمُ لا يَستلزمُ سبقَ الجهل، بينما المعرفةُ تستلزِمُه، ولذا يوصفُ اللهُ بالعلمِ ولا يوصفُ بالمعرفةِ.
وأما ما ورد في الحديث: «تعَرَّف إلى الله في الرخاءِ يَعرِفك في الشدةِ» [المسند: 2803]، فالجوابُ عنه من وجهين...
هناك قدرٌ مشتركٌ بينَ العلمِ والمعرفةِ، وكلاهما نقيضُ الجهل، فالعلمُ لا يَستلزمُ سبقَ الجهل، بينما المعرفةُ تستلزِمُه، ولذا يوصفُ اللهُ بالعلمِ ولا يوصفُ بالمعرفةِ.
وأما ما ورد في الحديث: «تعَرَّف إلى الله في الرخاءِ يَعرِفك في الشدةِ» [المسند: 2803]، فالجوابُ عنه من وجهين...
2-2
- الأول: أنه مشاكلةٌ ومجانسةٌ في التعبيرِ، كما في قوله تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم} [التوبة:67].
- الثاني: أن هذا من باب الإخبار لا الوصفِ، والإخبارُ أمرُه أوسَعُ من الوصف؛ ولذا يقولُ أهلُ العلم: نواكَ اللهُ بخيرٍ، أي: قصدك، لكن لا يقال له: الناوي، أو يوصفُ بأنه ينوِي.
- الأول: أنه مشاكلةٌ ومجانسةٌ في التعبيرِ، كما في قوله تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم} [التوبة:67].
- الثاني: أن هذا من باب الإخبار لا الوصفِ، والإخبارُ أمرُه أوسَعُ من الوصف؛ ولذا يقولُ أهلُ العلم: نواكَ اللهُ بخيرٍ، أي: قصدك، لكن لا يقال له: الناوي، أو يوصفُ بأنه ينوِي.
جاري تحميل الاقتراحات...