الثوب السعودي المعاصريعودلزمن سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله يجيب تأصيل هذا التراث النبوي وأن يتحول الى ثقافة عالمية كهدية من السعودية #الثوب_النبوي
قال تعالى: يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [سورة الأعراف، آية 26].
شُكر الله على الثوب الجديد: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس ثوبًا جديدًا سماه باسمه – قميصًا أو رداءًا أو عمامة ثم يقول: (اللهم لك الحمد، أنت كسوتينية أسألك من خيره وخير ما صُنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صُنع له). [ أبو داود والترمذي ] .
فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: وكان أحب الثياب إلى رسول صلى الله عليه وسلم القميص.[4] وعن قتادة قال: قلنا لأنس بن مالك: أي الثياب كان أحب أو أعجب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: الحِبَرة [5].
#الثوب_النبوي هدية من السعودية
#الثوب_النبوي هدية من السعودية
يقول المناوي في تعليل حب النبي صلى الله عليه وآله القميص:كانت نفسه تميل إلى لبسه يعني: القميص.أكثر من غيره من نحو رداء أو إزار؛لأنه أستر منهماوأيسر لاحتياجهما إلى حل وعقد بخلافه، فهو أحبها إليه لبسًا،والحبرة أحبها إليه رداءً، فلا تدافع بين حديثيهما
#الثوب_النبوي هدية من السعودية
#الثوب_النبوي هدية من السعودية
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يحب من الثياب ما كان لونه أبيض،وقال في ذلك: "البسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم".وعلة ذلك أن هذا اللون من أحسن الألوان وأفضلها؛لأنه أمارة الصفاء،ودليل النقاء، كما أنه مبهج للنفس، وأجلى للبصر.
#الثوب_النبوي هدية السعودية
#الثوب_النبوي هدية السعودية
جاري تحميل الاقتراحات...