د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

5 تغريدة 13 قراءة Oct 21, 2022
إذا كان الإلحاد يعني عدم الإيمان بذلك الإله المفارق والمتحيّز في مكان كما هو في الفكر الحشوي فأنا ملحد بذلك الإله.
الإله عندي هو الوجود بكل ما فيه كما هو مذهب الشيخ الأكبر ابن عربي.
(ولله المشرق والمغرب فأينما تولّوا فثمّ وجه الله).
الله مثل الشمس؛ تملأ الحياة بضوئها، ولكنك لا تستطيع التحديق فيها والنظر إلى جرمها.
كما قال الشاعر في وجه ليلى:
ومن وجه ليلى طلعة الشمس تستضي
وفي الشمس أبصار الورى تتحيّر
وما احتجبت الا لكشف حجابها
ومن عجبٍ أن الظهور تستّر
ركز على الشطر الأخير ..
يقول (ومن عجَبٍ أنّ الظهور تستّرُ) !
لشدّة ظهور الشمس وقوة وهجها احتجبت عنا ولا نستطيع أن نطالع فيها.
كذلك الله هو الوجود بعينه؛ ولكن لأنّ الوجود حقيقة قوية وبليغة لا نستطيع استشعارها.
(هو الأول والآخر والظاهر والباطن).
حسب تقديري الشخصي أعتقد بأنّ عباقرة البشر لا يمكن أن يؤمنوا بالإله التقليدي عند العوام والجهلة.
وأعتقد بأنّ الأنبياء وكبار أتباعهم من الحكماء يعرفون هذه الحقيقة، ولكن لأنّ عقول الناس لن تستوعب؛ يخاطبونهم على قدر عقولهم، ولذلك جاء الخطاب الديني مناسباً لعقول العامة غالباً.
الفيزياء الحديثة قرّبت هذه الحقيقة جداً جداً.
لقد اكتشف الإنسان أنّ ما يشاهده من عناصر مختلفة في كل مكان من هذا الوجود الفسيح ليس إلا (طاقة).
كل شيء هو عبارة عن تمظهرات مختلفة لمادة خام واحدة تسمى (طاقة)؛ فماهي تلك الطاقة؟
لماذا تكون هي الله!
@rattibha
الفيزياء الحديثة قرّبت هذه الحقيقة جداً جداً.
لقد اكتشف الإنسان أنّ ما يشاهده من عناصر مختلفة في كل مكان من هذا الوجود الفسيح ليس إلا (طاقة).
كل شيء هو عبارة عن تمظهرات مختلفة لمادة خام واحدة تسمى (طاقة)؛ فماهي تلك الطاقة؟
لماذا لا تكون هي الله!
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...