د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

9 تغريدة 214 قراءة Oct 21, 2022
١-عندما نتحدث عن أحمد السيد ومشروعه، يجرنا الأمر سريعًا إلى رفيق دربه سامي عامري الذي يطبع كتبه في (تكوين)، يعرفه الذين شاركوا في (صناعة محاور) جيدًا.
٢-يعرفه كذلك من هو خارج السعودية ويعرفون أين يتقاطعون معه في مشروعه بشكل جيد لذا يسوقون له في كل موطن، فالرجل يعتبرونه غنيمة لهم في تمرير مشروعهم.
٣-إعادة لمحاضن التحريض باسم آخر: (المحاضن التربوية) ليس هذا تحليلًا، فطبيعة البرمجة التي تقدّم للشباب مما يدفع لتسليط الضوء على ما يطرح عليهم.
٤-سبق أن علقت على تسميته السعودية ببلاد الحرمين ويتفاخر أن كتبه تتحرك فيها، لم يرد بكلمة بل سارع بالحظر، وهو للقلق من نشر ما يقوله عن هذه البلاد، وما يريد بأهلها!
٥-سيسألون ما يسمونه بالمحاضن التربوية عن أقرب الجماعات للحق! هل التنوير الذي تحاربه مشاريعهم، أم السلفية؟ أم 👈الجهادية ويطلب من الطلاب مراعاة أن يكون العنوان سنيًا ويمكن العمل بمقتضاه، يلوح إلى أي شيء؟
٦-في الوقت نفسه حتى يتم الجواب بالصورة التي يريدونها، سيجري تحريضهم المتواصل على الحكّام وبقي عليك أن تفهم ماذا يريدونه من ابنك المشارك في هذه البرامج!
٧-حتى يضمنوا برمجة للشباب، لا بد من الاقتباس المتكرر عن سيد قطب من (ظلال القرآن) بالحديث عن الجهاد والابتلاء، حتى يفهم الطلاب ماذا يراد منهم.
٨-لا يسمي القتال في الدول العربية خروجًا، يقول للطلاب ليس في عنقكم بيعة أصلًا بزعمه حتى يقال عنكم خرجتم!👇
٩- بالمناسبة وللتذكير، سامي عامري، وصديقه أحمد السيد، تطبع كتبهم في دار تكوين التي يرأسها عبدالله العجيري، وهي من الأعلى مبيعًا في مكتبة جرير @JarirBookstore
فتأمل !
@MOCSaudi

جاري تحميل الاقتراحات...