توصلت لنتيجة مرعبة مؤخرًا، سأقصها عليكم في سلسلة تغريدات:
لديّ أفضل ماكينة قهوة من @Nespresso (كريتيستا التي تعدّ كل شيء) منذ حوالي ثلاثة أعوام. ولأنني الوحيدة المغرمة بالقهوة في البيت فغالبا ما تعمل الماكينة لتلبية طلبي الوحيد:القهوة السوداء.وتعيش مجدها إن زارنا ضيف فحسب.
(يتبع)
لديّ أفضل ماكينة قهوة من @Nespresso (كريتيستا التي تعدّ كل شيء) منذ حوالي ثلاثة أعوام. ولأنني الوحيدة المغرمة بالقهوة في البيت فغالبا ما تعمل الماكينة لتلبية طلبي الوحيد:القهوة السوداء.وتعيش مجدها إن زارنا ضيف فحسب.
(يتبع)
منذ سنتين، توقفت عن العمل، فأخذتها للشركة التي أصلحتها في أسبوع، كان عليه تدبّر أمري بشرب القهوة صباحًا لدى أي كافيه. (أكره القهوة الجاهزة في أكياس). في تلك الفترة كنت مدمنة قهوة حرفيًّا! لذا أتعبني "غيابها" ولو لأسبوع!
من يتابع حسابي على إنستغرام سيتذكر ذلك..
(يتبع)
من يتابع حسابي على إنستغرام سيتذكر ذلك..
(يتبع)
منذ سنة تقريبًا، اختلّ ضبط الكبسولة، فصارت الماكينة تسرّب جزءًا من القهوة في صندوقها الداخلي، وعليه، صرت بعدما تُنهي عملها أضيف القهوة التي سالت داخل الصندوق لكوبي، وأشرب. لم أهتم للأمر، بالأحرى تغاضيت عنه.
(يتبع)
(يتبع)
أسمع تعليقات زوجي وضيوفي الساخرة: صلحيها طيب! كلها أسبوعين زمان وترجعلك!
لا! المهم الماكينة ما زالت "تعطيني" قهوتي التي أحب!
وهكذا استمر الحال.. مع الوقت زاد العطل، صارت تصب نصف القهوة في الكوب ونصفها الآخر في الصندوق.. فيبرد بسرعة، فأسخنه في الميكرويف أحيانا وأشرب! عادي!
(يتبع)
لا! المهم الماكينة ما زالت "تعطيني" قهوتي التي أحب!
وهكذا استمر الحال.. مع الوقت زاد العطل، صارت تصب نصف القهوة في الكوب ونصفها الآخر في الصندوق.. فيبرد بسرعة، فأسخنه في الميكرويف أحيانا وأشرب! عادي!
(يتبع)
مر وقت.. تعطلت ميزة تكثيف الحليب، حدّثت نفسي: لا يزورنا أناس كثر، سأكثف الحليب يدويًّا حين يطلبون اللاتيه والكابوتشينو.. لا يهم! المهم القهوة!.. ومع الوقت لم يعد أحدٌ يهتم بالطريقة العجيبة التي أعد بها قهوتي، وقهوتهم..!
(يتبع)
(يتبع)
شغّلت الماكينة الجديدة لأول مرة. لسعتني حرارة الكوب. آه! القهوة حارّة! لا.. دافئة! تلذّذتُ بها فعلًا..
وشعرتُ بما فقدتُ طوال تلك الفترة من قهوة البيت!
تنبّهت..
عاد إليّ شريط تعاملي مع الأمر منذ بدايته، فهالني ما توصّلتُ إليه:
(يتبع)
وشعرتُ بما فقدتُ طوال تلك الفترة من قهوة البيت!
تنبّهت..
عاد إليّ شريط تعاملي مع الأمر منذ بدايته، فهالني ما توصّلتُ إليه:
(يتبع)
⁃تكّيفتُ مع العيوب لأشتري مزيدًا من الوقت مع ما هو آخذٌ في الانهيار فعلًا.
⁃قلّلتُ من مستوى معاييري على حساب "الاستمراريّة".
⁃عوّضتُ المفقود بلذّة "مؤقتة" خارج البيت (في الكافيه مثلا).
⁃أهملتُ صيانة متعدد المهام الأفضل والأغلى فتعطّل، وعوّضته بمحدود المهام والأقل قيمة!
⁃قلّلتُ من مستوى معاييري على حساب "الاستمراريّة".
⁃عوّضتُ المفقود بلذّة "مؤقتة" خارج البيت (في الكافيه مثلا).
⁃أهملتُ صيانة متعدد المهام الأفضل والأغلى فتعطّل، وعوّضته بمحدود المهام والأقل قيمة!
⁃فضّلت البقاء مع "من أحبّ" رغم أنه لم يعد "كما أحب"، دون بذل جهدٍ لمعالجة الفجوة الآخذة في الاتساع بيننا!
⁃صرت أرزح تحت نير عبودية "الشيء".
-خفتُ من التغيير، وركنت للراحة "غير المريحة" لكنها مألوفة!
⁃..... ماذا أيضًا؟ (ما رأيكم؟)
⁃صرت أرزح تحت نير عبودية "الشيء".
-خفتُ من التغيير، وركنت للراحة "غير المريحة" لكنها مألوفة!
⁃..... ماذا أيضًا؟ (ما رأيكم؟)
والآن أعزائي،
ما رأيكم فيما حصل؟
لم تكن الحكاية مجرّد (ماكينة قهوة) تعطّلت، بل هي حياتنا... خياراتنا، تنازلاتنا، التكيّف البطيء، الانهيار المحتمل، الخذلان، التّخلّي، التغيّر، الامتنان، التلذذ، التفاصيل،..
لعله موقف بسيط، لكنه بالنسبة إليّ علمني درسًا، وجعلني أفهم طبيعة نفسي أكثر!
ما رأيكم فيما حصل؟
لم تكن الحكاية مجرّد (ماكينة قهوة) تعطّلت، بل هي حياتنا... خياراتنا، تنازلاتنا، التكيّف البطيء، الانهيار المحتمل، الخذلان، التّخلّي، التغيّر، الامتنان، التلذذ، التفاصيل،..
لعله موقف بسيط، لكنه بالنسبة إليّ علمني درسًا، وجعلني أفهم طبيعة نفسي أكثر!
جاري تحميل الاقتراحات...