ABU AMJED
ABU AMJED

@abuluay33

27 تغريدة 6 قراءة Oct 21, 2022
#يوم_الجمعة 1️⃣ العلاقة السّامة! هذا الثريد ليس لمن يعيش حياته single وإنما لكل مَن يُشَكّل couple مع شخص آخر مغاير له في الجنس، ويعاني من هذه العلاقة.
فإن كنت (سِنقِلًا) ولا زلت لم تضع عينك على أحدٍ مّا لتشكّل معه (كبَلًا) في القريب،
2️⃣ فليس هذا الثريد لك، وليس لك عندي اليوم ها هُنا حميم، ولا ….! المهم أكيد لاحظت استخدامي لمصطلحين انتشرت في مجتمعنا في الآونة الأخيرة انتشار النار في الهشيم. حتى أنك تسمع مشتقات معرّبة منها لو عرفها أساتذة اللغة الانجليزية لتعجبوا من قدرة لغتنا العربية ومرونتها مثل: “سناقل”
3️⃣ فتسمع إحداهنّ وهي تقول: رحنا البارتي وكنا أنا وبنات خالتي سناقل! أي عزباوات! نبدأ ثريد العلاقات السامة؛ بس حط في اعتبارك إنه قد يصعب اكتشاف إذا ما كانت العلاقة سامة أم علاقة طبيعية تمر بمنعطف غير مريح، وتحتاج مجرد وقت لتعود سليمة.. كذلك تكمن صعوبة اكتشاف أنها سامّة لتقاطع
4️⃣ بعض مظاهرها مع مظاهر لنوع آخر من العلاقات وهي كمايطلق عليها في كتب المصدر (abuse relationship) أو علاقة إساءة المعاملة حسب الترجمة الحرفية
إلا أن الأخيرة الحكم فيها قطعي لأن الممارسات خلالها تكون مباشرة ومقصودة من أحد الطرفين لشعوره بهيمنته على الطرف الآخر واستضعافه له غالبًا.
5️⃣ وقبل أن أبدأ في سرد علامات العلاقة السامة أستطيع اختصارها لك في عبارة واحدة محورها كلمة واحدة تحدد فكرتها، وربما ستجد نفسك تستخلص هذه الفكرة في نهاية الثريد، ولكني آثرت أن أسير في الموضوع وِفق نهج علمي أكاديمي من مصادر اكلينيكية عالمية موثوقة،
6️⃣ فحتى لا يطول الثريد آثرت تلخيص أهم علامات العلاقة السامة التي أكدها عدد من علماء وباحثين ومعالجين متخصصين في مجال العلاقات -بالمناسبة في أمريكا تنبثق من التخصص عدة تخصصات دقيقة فتخصص العلاج النفسي يعتبر عام تنبثق منه تخصصات كثيرة أحدها العلاقات-
7️⃣ ومن هؤلاء: Jor El Caraballo و عالمة النفس الدكتورة Catalina Lawsin و Manly والممارسة المعتمدة في الذكاء العاطفي Harini لمن أراد التوسّع والاستزادة حول الموضوع فقط يكتب اسم العالِم في أحد محركات البحث ولكلٍّ منهم مؤلفاته ومقالاته وأبحاثه الزاخرة.
8️⃣ وملخص أهم علامات العلاقة السّامة كالتالي:
العلامة الأولى: عدم الاحترام، ويتجلى في ديمومة الازدراء والسخرية وخاصة أمام الآخرين، أو إطلاق الألقاب غير اللائقة على الشريك، أو مخاطبته بجلافة واستخدام ألفاظ وقحة لوصفه، كما وعدم إظهار اللين معه أو التأسف عند وقوع خطأ.
9️⃣ العلامة الثانية: انعدام الدعم، فحين يعلم شريكك باجتيازك لأي موقف ويعلم باحتياجك لدعمه فإنه دومًا يتخلى عنك ولا يبادر بالوقوف معك ومساعدتك. ولا يرى أهمية لتخطيك أي حواجز ، ولا يعير نجاحك أو إنجازك أي أهمية.
العلامة الثالثة: الغيْرة، وليس المقصود أنه يغار عليك،
1️⃣0️⃣ بل يغار منك ويعتبرك منافس له في أي مجال. العلامة الرابعة: تهميش أولوياتك، فهو لا يقيم أي وزن لاهتماماتك، وهواياتك، وعالمك.
العلامة الخامسة: يحرص على أولوياته واهتماماته ويريد منك أن تجعلها بالنسبة لك أولويات حتى لو لم تكن مرتاحًا فمثلا لو كان يحب نزهات البحر
1️⃣1️⃣ وأنت لا تطيقها فإنه يجرّم كونك لا تشاركه هذه الهواية.
العلامة السادسة: يعتبرك مجرد بطاقة صراف، فبطريقة مّا تكتشف أنك لا تعني له سوى أنك مورد مالي، أي أن طلباته مجابة دون مقابل! ولا أقصد تلك العلاقة القائمة على سدّ النقص المتبادل والواضح مثل امتلاك أحد طرفي العلاقة للمال
1️⃣2️⃣ فيغدقه على شريكه الذي يبادله بسدّ احتياجاته مثل علاقة الشوقر دادي. فتلك علاقة واضحة وشبه مشروطة لإدراك كلا الطرفين بحال بعضهما.
العلامة السابعة: الإجهاد المستمرّ، بمعنى أنك تشعر بالقلق أو عدم الارتياح أو الخوف أو أي شعور سلبي في حضور هذا الشريك،
1️⃣3️⃣ فحين لا تشعر بالارتياح إلا في غيابه فتلك علامة مهمة من علامات سُمّيّة العلاقة. العلامة الثامنة: الاستنزاف، أي أنك تشاهد وضعك منذ أن دخلت في علاقة مع هذا الشريك وأنت تُستنزف سواءً استنزاف لجهدك، أو لطاقتك، أو لمكتسباتك، أو لمالك،
1️⃣4️⃣ بمعنى آخر تجد نفسك تعطي ولا تأخذ، تقدّم دون أن تستقبل، وكأنك خُلِقتَ مسخّرًا له. العلامة التاسعة: أنتَ على الرفّ، بمعنى أنك احتياط متى ما احتاج وجودك التقطك، ولتبسيط فهم المعنى من استشارة واقعية من شاب وسيم من إحدى الدول العربية أنه دخل في علاقة مع سيدة من مواطنيه؛
1️⃣5️⃣ التي كانت تستخدمه كوجاهة اجتماعية أمام صديقاتها أثناء الحفلات واللقاءات فقط برغم عشقه لها إلا أنها تدير ظهرها له بمجرد انقضاء مهمته التي استعملته لإتمامها إلى حين تحتاج دوره في مهمة مماثلة.
1️⃣6️⃣ العلامة العاشرة: نقص الرعاية الذاتية، بمعنى أنك ستجد نفسك مسلوب الإرادة تجاه الاهتمام بنفسك وبتمارينك الرياضية وبممارسة هواياتك المفضلة بسبب أو بآخر يتعلق بتقديم أولويات الطرف الآخر.
1️⃣7️⃣ العلامة الحادية عشرة: تقييد الحرية؛ وأعني به أنك في علاقتك بهذا الشريك تخشى من اقتراف أي خطأ حتى لا تتعرض للوم أو التقريع أو ما شابه من شريكك؛ فتشعر وكأنه عليك رقيب. فلا تجد منه أريحية بل يطالبك دائمًا بالمثالية في تصرفاتك ولا يتقبل غير ذلك.
1️⃣8️⃣ أقرب ترجمة لمصطلح متداول في المجتمعات الأمريكية (gaslighting) لأنها تعني في ثقافة الغرب التشكيك في القدرات العقلية، فالشريك السّام يحرص على تشكيكك في سلامة ذاكرتك أو قدراتك العقلية أو صفاء تفكيرك.
العلامة الثالثة عشرة: اللوم الدائم لك على كل كبيرة وصغيرة.
1️⃣9️⃣ العلامة الرابعة عشرة: انعدام الثقة (واضحة) فأنت بالنسبة له لستَ بثقة ولست جدير بالاعتماد عليك في صون أي أي شيء بما فيه نفسك!
2️⃣0️⃣ العلامة الخامسة عشرة: الشعور بالوحدة، وهذا الشعور نداء صريح من قِبَل عقلك أنه بالرغم من وجود شخص في حياتك إلا أنك ما زلت وحيدًا وليس هذا هو الشريك الذي تشعر معه بشراكة حياتية.
2️⃣1️⃣ فإذا شعرت بإحدى العلامات السابقة أو بعضها أو كلها؛ فما الذي يجبرك على الاستمرار في إتعاس نفسك في الوقت الذي يمكنك التخلص من الضيم وحفظ كرامتك.
فتعال الآن للتصرف السليم حين تتيقن من أنك تعيش علاقة سامّة:
2️⃣2️⃣ الخطوة الأولى: اتخاذ قرار ذاتي حازم بناءً على مساءلة نفسك بنفسك هل أستسيغ هذه العلاقة فيما لو تحسن الطرف الآخر وتغير سلوكه إلى الأفضل تجاهك؟! أم تؤثر التخلي عن هذه العلاقة لأنك لم تعد تطيق الصبر أكثر من ذلك؟!
وبناءً على إجابتك على هذا السؤال تحدد بنفسك هل تستمر أم تنهي؟!
2️⃣3️⃣ الخطوة الثانية: البدء في جدّية التواصل مع الشريك لتوصل له فكرة القرار الذي اتخذته، فإن كنت قد قررت البقاء بشرط تعديل الطرف الآخر سلوكه تجاهك فاعرض عليه مطلبك بهدوء تامّ واحترام؛ بحيث يفهم أنه أمام خيارين إما تعديل سلوكه حول السلبية المؤاخذة عليه، أو الرحيل.
2️⃣4️⃣ وإن كنت قد قررت قطع العلاقة بسبب أنك لا ترى جدوى من الاستمرار لتحقيق السعادة مع هذا الشريك؛ فحينئذٍ أقدِم بشجاعة وبهدوء مع المحافظة على الهدوء والتوازن النفسي.
2️⃣5️⃣ وهنا أقف متأملا لسنّة الله في الكون؛ ومن خلال الواقع، فإن تجاسرت على قطع علاقة سامّة آذتك وآلمتك هربًا من حفاظًا على صحتك وانتصارًا لعزتك وصونًا لكرامتك فحريّ بقوانين العدالة الإلهية أن تجعلك تستبشر سريعًا بعلاقة أفضل بديلة تعوضك ما تعرضت له من أسى في علاقتك السابقة المسمومة
2️⃣6️⃣ فقط صفّ نيتك، وانتظر حكم العدالة الإلهية.
أتمنى أن أكون وُفّقت في رسم خارطة طريق معرفية لسمية العلاقات، واستراتيجية الخروج منها بأقل الضرر.
ستجد في حسابي العديد من الثريدات التي تناقش العلاقات، فإن استفدت لا أمِنّ عليك. ودعواتك.
2️⃣7️⃣مما يساعد على الشفاء من أوجاع العلاقة السامة بعد إنهائها محاولة الخروج منها بدون عصبية أو عنف أو إلقاء اتهامات، فقط هدوء تام؛ حتى لا يسجل العقل مواقف تربطك بتلك العلاقة فيظل عقلك يتداول الأفكار حولها ويؤخر انطلاقتك من جديد، فيما أنت محتاج للبحث عن علاقة صحية بديلة.

جاري تحميل الاقتراحات...