٢- قبل عام ١٩٣٠ رفض الأزهر حق المرأة في التعليم الجامعي وكانت نسبة الأمية بين الإناث ١٠٠% حتي التعليم الدينى كان قاصراً علي الذكور فقط حتي اجبرهم الرئيس عبد الناصر وتم إلحاق الفتيات بالتعليم الدينى لاول مره في مصر ،، وبدل الأزهر موقفه إلي أن طلب العلم فريضه علي كل مسلم ومسلمه!
٣- قبل عام ١٩٥٢ رفض الأزهر ترشح المرأة للانتخابات البرلمانية والمناصب القضائيه وبعد القرار السياسي برفع هذا الظلم عن المرأة ،، تبدل موقف الأزهر وأصبح حديث (لن يفلح قوم ولوا امورهم امرأة) خاص ببنات كسري 😂
٤- وقبل عام ١٩٩٦ رفض الأزهر تجريم ختان الإناث باعتباره سنه إسلامية وعفه وطهاره للمرأه ،، وبعد انضمام مصر للاتفاقيه العالمية لحقوق الطفل والتى أدانت ختان الإناث... تراجع الأزهر من جديد ،، وأصبح الخطاب بأن الختان عاده ولا صله لها بالشرع ! 🥴
٥- قبل سنة ٢٠٠٠ رفض مفتى الديار المصريه التوقيع علي قانون الخلع ،، وبعد إقالته واعتماد القانون تراجع الأزهر واكتشفنا أن أول قضية خلع كانت اسلاميه وعملها الرسول بنفسه 🤔
حتى الحديث أهو موجود في البخاري بس مكناش واخدين بالنا 😂😂😂
حتى الحديث أهو موجود في البخاري بس مكناش واخدين بالنا 😂😂😂
٦- قبل عام ٢٠١٧ كانت الشرطه تقوم بالقبض علي أي امرأة سعوديه تقود سياره وكانت فتاوى تحريم قيادة المرأة للسياره ملئ السمع والبصر ،،لكن بعد صدور القرار الملكي بأحقية المرأة في قيادة السياره ، سارعت هيئة بالثناء علي هذا القرار ووصفه بأنه (يتفق مع الشريعه الاسلاميه) !!!
الخلاصه
رجال الدين لم ولن يقودوا المجتمعات إلي تحضر وحريه من أي نوع لانهم أصحاب مصلحه في استدامة الجهل والظلاميه والتخلف ،، وهم لا يتراجعون إلا تحت ضغط من المجتمعات أو السلطه السياسية ،، والتاريخ بيقول كده ،، فلو عايزين تغيير بجد مش هتنفع سياسة (تعبتنى يا فضيلة الإمام) خالص ✋
رجال الدين لم ولن يقودوا المجتمعات إلي تحضر وحريه من أي نوع لانهم أصحاب مصلحه في استدامة الجهل والظلاميه والتخلف ،، وهم لا يتراجعون إلا تحت ضغط من المجتمعات أو السلطه السياسية ،، والتاريخ بيقول كده ،، فلو عايزين تغيير بجد مش هتنفع سياسة (تعبتنى يا فضيلة الإمام) خالص ✋
جاري تحميل الاقتراحات...