ليش دائمًا نشوف أثرياء العالم يهود !؟
كيف يرزق الله اليهودي والنصراني وغيرهم وهم غير مؤمنين به؟..
كثير من الناس بينه وبين نفسه يتساءل ،
هذا كافر ، طيب ليش الله رازقه وموفقه ؟!
تابع السرد إذا وجدت فيه نفع فانشر الفائدة..
>>
#سلسلة
كيف يرزق الله اليهودي والنصراني وغيرهم وهم غير مؤمنين به؟..
كثير من الناس بينه وبين نفسه يتساءل ،
هذا كافر ، طيب ليش الله رازقه وموفقه ؟!
تابع السرد إذا وجدت فيه نفع فانشر الفائدة..
>>
#سلسلة
الله سبحانه خلق لنا حياتين الدنيا والآخرة ، الدنيا يُعطيها لمن يشاء مؤمن أو كافر ، برّ أو فاجر ، عاصِ أو طائع ، لأنها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة يعطيها المؤمنين به فقط،هذا دين الله ودين الله واضح..
والآخرة يعطيها المؤمنين به فقط،هذا دين الله ودين الله واضح..
جعل الله تعالى في الدنيا للرزق أسبابًا حسية مادية ، وأسبابا شرعية،
فالأسباب المادية كالعمل والتجارة والاجتهاد في ذلك وإتقان العمل ،
وهذه الأسباب يستوي فيها جميع الناس ، المؤمن والكافر ، فكل من عمل واجتهد رزقه الله إلا أن يمنعه الله عقوبة على معصية أو اختبارا أو لحكمة من ربي،
فالأسباب المادية كالعمل والتجارة والاجتهاد في ذلك وإتقان العمل ،
وهذه الأسباب يستوي فيها جميع الناس ، المؤمن والكافر ، فكل من عمل واجتهد رزقه الله إلا أن يمنعه الله عقوبة على معصية أو اختبارا أو لحكمة من ربي،
ومن عدل الله بالكون لايحرم الكافر الرزق في الدنيا لأنه سعى بالأسباب الحسّية،
وأما الأسباب الشرعية، كالإيمان والتقوى وبر الوالدين وصلة الرحم والدعاء ، فيدعو العبد ربه أن يرزقه ، وأن يزيده في رزقه ،ويبارك له فيه ، فيستجيب الله له ،فينمو رزقه ،ويزداد ، ويبارك له فيه إذا شاء سبحانه،
وأما الأسباب الشرعية، كالإيمان والتقوى وبر الوالدين وصلة الرحم والدعاء ، فيدعو العبد ربه أن يرزقه ، وأن يزيده في رزقه ،ويبارك له فيه ، فيستجيب الله له ،فينمو رزقه ،ويزداد ، ويبارك له فيه إذا شاء سبحانه،
لما دعا إبراهيم -عليه السلام- ربه أن يرزق المؤمنين من أهل مكة من الثمرات ، أخبره الله تعالى أنه لن يجعل رزقه خاصاً بالمؤمنين ، بل سيرزق المؤمنين والكافرين ،
قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)..
قال السعدي -رحمه الله- في تفسير هذه الأية:
(وَمَنْ كَفَرَ) أي: أرزقهم كلهم ،مسلمهم وكافرهم ، أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله ، ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة ، وأما الكافر، فيتمتع فيها قليلا (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ) أي: ألجئه وأخرجه مُكرهًا (إِلَى عذاب النَّارِ وبئس الْمَصِيرُ)
(وَمَنْ كَفَرَ) أي: أرزقهم كلهم ،مسلمهم وكافرهم ، أما المسلم فيستعين بالرزق على عبادة الله ، ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة ، وأما الكافر، فيتمتع فيها قليلا (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ) أي: ألجئه وأخرجه مُكرهًا (إِلَى عذاب النَّارِ وبئس الْمَصِيرُ)
وقال ابن مسعود رضي الله عنه:
" إِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَان إِلَّا مَن يُحِبُّ"
فيحصل الكافر على رزقه في الدنيا كما يحصل المؤمن على رزقه ، ولكن المؤمن يطلب رزقه من الحلال الطيب ، ويؤدي شكره ، ويستعين به على طاعة الله،
" إِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَان إِلَّا مَن يُحِبُّ"
فيحصل الكافر على رزقه في الدنيا كما يحصل المؤمن على رزقه ، ولكن المؤمن يطلب رزقه من الحلال الطيب ، ويؤدي شكره ، ويستعين به على طاعة الله،
وأما الكافر: فيطلب رزقه من أي وجه كان ، ولا يؤدي شكره ، ولا يستعين به على طاعة الله ، بل قد يستعين به على معصية الله ..
{ لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }..
{ لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }..
في النهاية ، المسلم إذا كتب الله له الرزق في الدنيا يكون قد جمع بين حظه من الدنيا وحظه من الآخرة ،
والغير مسلم إذا رُزق في الدنيا يُعطى حظ الدنيا ويُحرم حظ الآخرة..
"اللهمّ اجمع لنا بين حظ الدنيا ونعيم الآخرة"
انتهى..
والغير مسلم إذا رُزق في الدنيا يُعطى حظ الدنيا ويُحرم حظ الآخرة..
"اللهمّ اجمع لنا بين حظ الدنيا ونعيم الآخرة"
انتهى..
جاري تحميل الاقتراحات...