ألا يُحرِّك فيكَ أخبار الوفيات ساكنًا؟
ألا يُذكِّرك كم فرضًا تركت،
وكم نفلاً تهاونت فيه من بابِ كونه سُنة،
وكم ساعةِ لهوٍ ضاعت في غيرِ مرضاةِ الله،
وكم يومًا كُنتَ مستيقظًا فيه طوالِ الليل ولمْ تقف قدميك بين يدي خالقها،
وكم يومًا فرطَّت في صومِه،
وكم مرة أجلتَّ البدء في حفظ كتابه
ألا يُذكِّرك كم فرضًا تركت،
وكم نفلاً تهاونت فيه من بابِ كونه سُنة،
وكم ساعةِ لهوٍ ضاعت في غيرِ مرضاةِ الله،
وكم يومًا كُنتَ مستيقظًا فيه طوالِ الليل ولمْ تقف قدميك بين يدي خالقها،
وكم يومًا فرطَّت في صومِه،
وكم مرة أجلتَّ البدء في حفظ كتابه
وكم مرة تقاطعت مع صديقًا لكِ بالأشهر،
وكم مرة لم تكظم غيظك ولمْ تدفع بالتي هي أحسن،
وكم مرة سَمِعتْ عن مجلسِ ذكرٍ ولكنك تثاقلت لحضوره،
وكم مرة رأيتَ فيها مُحتاجًا ولكنك تركته دون أدنى مساعدة،
وكم مرة نُمت فيها دون توبة نصيحة بعد ذنبٍ اقترفته،
وكم وكم وكم ..؟
وكم مرة لم تكظم غيظك ولمْ تدفع بالتي هي أحسن،
وكم مرة سَمِعتْ عن مجلسِ ذكرٍ ولكنك تثاقلت لحضوره،
وكم مرة رأيتَ فيها مُحتاجًا ولكنك تركته دون أدنى مساعدة،
وكم مرة نُمت فيها دون توبة نصيحة بعد ذنبٍ اقترفته،
وكم وكم وكم ..؟
تطول ولا ينتهي ذلك الكَم من المرات التي لمْ نُسابق ولا نُبادر ولا نُقْبِل ولا نُحاول ولا نُسارع فيها !
تطول ولكنَّ أعمارنا لن تطول، لن نعيشَ أمدًا بعيدًا، ما أعمارُ أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا بينَ الستينِ والسبعين فما آنَّ للنفسِ أنْ تستيقظ من سُباتِها وتنزِع عنها لباس
تطول ولكنَّ أعمارنا لن تطول، لن نعيشَ أمدًا بعيدًا، ما أعمارُ أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا بينَ الستينِ والسبعين فما آنَّ للنفسِ أنْ تستيقظ من سُباتِها وتنزِع عنها لباس
الكسلِ والتباطؤ ؟
قصيرة بمجرد سماعك لأخبار الوفيات المتتالية، أرجوكَ وأنا قبلك، دعنا نستيقظ من غفلتنا، دعنا ننجُو من بحرِ الحياة والملذات التي غرقنا فيها، دعنا نتوقف عن كُلِ تأجيلٍ للتوبة ولحفظ القرآن ولكلِ بابِ خير، دعنا نعود قبلمَا نعودُ إليه!🤍
قصيرة بمجرد سماعك لأخبار الوفيات المتتالية، أرجوكَ وأنا قبلك، دعنا نستيقظ من غفلتنا، دعنا ننجُو من بحرِ الحياة والملذات التي غرقنا فيها، دعنا نتوقف عن كُلِ تأجيلٍ للتوبة ولحفظ القرآن ولكلِ بابِ خير، دعنا نعود قبلمَا نعودُ إليه!🤍
جاري تحميل الاقتراحات...