أحب دعاء " ياحي ياقيوم برحمتك استغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني الى نفسي طرفة عين " ، احب كيف انّه بدأ بصفتان من صفات الله جلّ وعلا ما ان فهمها العبد هانت عليه امور دنياه ؛ ياحي أي يالذي لا موت لك ولا فناء ياقيّوم أي القائم على شؤون عباده وعلى كل شيء !
يتبع....
يتبع....
استشعر معنى انه هو القائم على أمرك مهما ثقل وتعسّر عليك أمر ما ان تتذكر انه هو القائم عليه ؛ يهون ، ثم انظر الى " برحمتك استغيث " الاستغاثه هي أعلى مراحل الحاجة وانت تستغيث برحمته التي وسعت كل شيء الذي ما ان أصابتك رحمته الا وجعل لك من كل ضيقٍ مخرجا ومن كل امر فرجا !
يتبع..
يتبع..
ثم تأمّل " أصلح لي شأني كلّه " كيف بعد ان عرفت انك تطلب الحي القيوم الذي تستغيث برحمته ؛ فانتهزت الفرصة لتطلب منه ان يصلح شأنك كله دقّه وجلّه ما علمت منه ومالم تعلم ، انت طلبت منه ان يصلح لك دينك ونفسك وعقلك ورزقك وعائلتك وشخصك كلّك وحتى أمور تخفى على عقلك ان يستوعبها !
يتبع..
يتبع..
انت طلبت منه ان يصلح لك كل شيء بقدرته ؛ وتختمه باعترافك بأنك عبد ضعيف ليس لك من الأمر شيء ولا يُعتمد عليك فتقول " ولا تكلني الى نفسي طرفة عين " لانك ما ان أتكلّت على نفسك ؛ هلكت ،
أحب هذا الدعاء واحب كل من يحبه.
أحب هذا الدعاء واحب كل من يحبه.
جاري تحميل الاقتراحات...