من ٦ شهور تقريبًا جاني نقل لمكان عمل جديد، وقبلها كنت في مكان عمل مرتاح فيه أنا والي معي، وقبل نقلي بشهر نقلوا عندنا القسم النسائي وخصصوا لهم نصف الدور الأخير مكان منعزل تمامًا عن المبنى، مع بداية دوامهم كان الموضوع وكل واحد بروحه وما كان فيه احتكاك نهائيًا
تحسهم صم وبكم ما يتكلمون أبد وستر اللهم بارك ويروحون فوق ولا نتصادف معهم الا نهاية الدوام، بعد هذا الكلام بشهر نقلت مكان جديد، وبعدها ب٦ شهور رجعت عشان أسلم على الموظفين، وكانت لنا غرفة خاصة نتكي فيها وقت الفراغ ونفطر فيها، فدخلتها والصدمة كانت خليطي، أول مره اشوف هالمنظر عندنا
والتفتوا علي كلهم وسلموا علي قالوا "حيا الله بوفلان!!، استنكرت وطلعت، ولحقني واحد امون عليه وقلت له هاذولي نفسهم الي قبل كم شهر؟ قال ايه، وهزأته على تساهله في الموضوع، اختلفوا اختلاف جذري في ٦ شهور تقريبًا راح الحيا وراح الستر والحشمة
في البداية ما كان في التقاء بينهم أبد، وبعدين صار فيه اجتماعات بس في القاعة الكبيرة وشوي شوي يفطرون سوا بعد الإجتماعات وشوي يجلسون مع بعض وضحك في غرفة الراحة، وهكذا لين وصلوا لهذي الحاله المزرية والي تدمي القلب
بالنهاية لا تكذب/ين على نفسك وتقولون اختلاط بسيط وشوي ومدري وش، مع الوقت بيزداد الإختلاط سواء بإرادتك أنتي أو بإرادة الطرف الآخر أو حتى من المدراء نفسهم، والواحد يسلم من هذي المواقف ويبعد عنها، لأنها دركات كل ما اعتدت على شي صار النزول للمستنقع اسهل، والتخلي عن الحياء والستر اسهل
ما كنت متصور خطورة الإختلاط سواءً كان الإختلاط قليل أو كثير إلا لما شفت بعيوني وسمعت بأذني في أماكن العمل، لو تشوفون كيف يضحكون مع بعض وينكتون والله تنكتم نفسك وتجيك غصه
هذا صار في شهور بسيطة، كيف بعد سنين كثيرة وفي نفس المكان!!
نسأل الله السلامة
هذا صار في شهور بسيطة، كيف بعد سنين كثيرة وفي نفس المكان!!
نسأل الله السلامة
جاري تحميل الاقتراحات...