لربما كان دورها
هو مجرد وجود حكومة أثناء وفاة إليزابيث ومراسيم الدفن وارتقاء شارلز للعرش
أو لتكون تمهيداً لانهيار المحافظين كحزب حاكم والذهاب لانتخابات مبكرة
أو لتكون صاحبة أول حكومة في عهد شارلز، ثم تستقيل، فتكون بذلك نذير شؤم على قِصَر عهده والملكية
أو لربما كان دورها كلّ ذلك !
هو مجرد وجود حكومة أثناء وفاة إليزابيث ومراسيم الدفن وارتقاء شارلز للعرش
أو لتكون تمهيداً لانهيار المحافظين كحزب حاكم والذهاب لانتخابات مبكرة
أو لتكون صاحبة أول حكومة في عهد شارلز، ثم تستقيل، فتكون بذلك نذير شؤم على قِصَر عهده والملكية
أو لربما كان دورها كلّ ذلك !
بريطانيا لم تعد دولة عظمى
هي كانت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
كان ذلك بفضل الاستعمار والاحتلال وسرقة خيرات الدول واستعباد وقتل الشعوب
ذاك زمن انتهى وولّى إلى غير رجعة أبداً
هي في المرحلة الثالثة من عمرها الإمبراطوري
اقرأوا التغريدة 21 وما بعدها
هي كانت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
كان ذلك بفضل الاستعمار والاحتلال وسرقة خيرات الدول واستعباد وقتل الشعوب
ذاك زمن انتهى وولّى إلى غير رجعة أبداً
هي في المرحلة الثالثة من عمرها الإمبراطوري
اقرأوا التغريدة 21 وما بعدها
الدول يصنعها الإنسان، ولذا هي مثله:
تولد...تكبر...تنضج...تبلغ أشدّها...تبدأ مرحلة الانهيار...الوفاة
بريطانيا اليوم في آخر مراحل المرحلة الثالثة
فيما مضى كانت تملك 4 قِوى: الجيش والاقتصاد والسياسة والمخابرات
وبما أن الاقتصاد في انهيار مستمر فلا جيش ولا سياسة
وبقيت: المخابرات !
تولد...تكبر...تنضج...تبلغ أشدّها...تبدأ مرحلة الانهيار...الوفاة
بريطانيا اليوم في آخر مراحل المرحلة الثالثة
فيما مضى كانت تملك 4 قِوى: الجيش والاقتصاد والسياسة والمخابرات
وبما أن الاقتصاد في انهيار مستمر فلا جيش ولا سياسة
وبقيت: المخابرات !
وبريطانيا (وأمريكا وعامة الغرب) تعاني من أزمة عظمى
وهي أزمة عدم وجود شخصيات لائقة مقبولة شعبياً وذات جاذبية
من لديهم يتمتع بهذه الصفات؟!
ليز تراس، ريشي سوناك، بوريس جونسون، كير ستارمر؟!
من؟!
حتى ملكهم الجديد لا يتمتع بهذه الصفات
وذات الأمر ينطبق على أمريكا وبقية دول الغرب!
وهي أزمة عدم وجود شخصيات لائقة مقبولة شعبياً وذات جاذبية
من لديهم يتمتع بهذه الصفات؟!
ليز تراس، ريشي سوناك، بوريس جونسون، كير ستارمر؟!
من؟!
حتى ملكهم الجديد لا يتمتع بهذه الصفات
وذات الأمر ينطبق على أمريكا وبقية دول الغرب!
في الأزمات تحتاج الأمم والدول
إلى شخصيات قيادية لائقة مقبولة شعبياً وذات جاذبية
وذلك كي تقنع الشعب بضرورة الصبر وتحمّل الظرف الاقتصادي الصعب إلى حين تحسّن الأمور
عامة دول الغرب ليس لديها هكذا شخصيات
ما لديها هو مجموعة من الساسة الذين يمتهنون الكذب والدجل والنصب والاحتيال!
إلى شخصيات قيادية لائقة مقبولة شعبياً وذات جاذبية
وذلك كي تقنع الشعب بضرورة الصبر وتحمّل الظرف الاقتصادي الصعب إلى حين تحسّن الأمور
عامة دول الغرب ليس لديها هكذا شخصيات
ما لديها هو مجموعة من الساسة الذين يمتهنون الكذب والدجل والنصب والاحتيال!
عدم وجود شخصيات قيادية مقبولة لدى الشعب في الأزمات
سيعني أن الشعب قد يلجأ إلى قيادة الأمور بنفسه في لحظة ما
وهذا ما قد نراه مستقبلاً في بريطانيا أو غيرها من دول الغرب
انتهى !
سيعني أن الشعب قد يلجأ إلى قيادة الأمور بنفسه في لحظة ما
وهذا ما قد نراه مستقبلاً في بريطانيا أو غيرها من دول الغرب
انتهى !
جاري تحميل الاقتراحات...