كم قد رقمت في صحائف توحيدك في الليل والنهار. كم قد درست من دروس تقديسك وتمجيدك في الإعلان والأسرار. والآثار تشهد لي. والديار تعرف بحقي. والليل والنهار يصدقني... فأين كان آدم وأنا إمام صفوف الملائكة، وخطيب جميع الكروبيين، وقادة وفد المقربين، فلي معك سابق عبادة، ولك معي سابق إرادة.
فلما ظهرت أعلام الإرادة. انطمست رسوم العبادة. فأخطأ المجتهد اجتهاده. وزال السيد عن رتب السيادة. وأصابه سهم القضا فما أخطى فؤاده. فسواء أسجد أو لم أسجد. وعبدت أم لم أعبد، فلا بد إلى الرجوع إلى سابقة الأقدار. فأنك خلقتني من نار. فلا بد من العود إلى النار. منها خلقناكم وفيها نعيدكم.
جاري تحميل الاقتراحات...