🔴 لا تسمح لأحد أن يقلل من جهدك!
في فترة الصبا حكى لي والدي العظيم هذه القصة ولا تزال راسخة في ذهني.
عاش أحد رجال الأعمال حياة عظيمة بدأها بالكفاح وانتهت بالتتويج بالنجاح.
كانت شركاته الناجحة تعبر أقطار العالم ولإسمه هيبة ولحضوره رمز.
#مقالاتت_نبيل #صباح_الخير
في فترة الصبا حكى لي والدي العظيم هذه القصة ولا تزال راسخة في ذهني.
عاش أحد رجال الأعمال حياة عظيمة بدأها بالكفاح وانتهت بالتتويج بالنجاح.
كانت شركاته الناجحة تعبر أقطار العالم ولإسمه هيبة ولحضوره رمز.
#مقالاتت_نبيل #صباح_الخير
كان يعيش هو وزوجته وإبنهما في بيت أنيق مكون من طابقين، حيث خصص جزءا من الطابق العلوي مكتبا له.
كان إبنه نسخة فاشلة منه، يرفض العمل وأخذ الحياة بجدية. وكانت وللأسف الشديد تدلله والدته وتأخذه في ذاك الطريق.
وكثيرا ما تصادم الزوجان بسبب طريقة تربية الإبن الوحيد.
كان إبنه نسخة فاشلة منه، يرفض العمل وأخذ الحياة بجدية. وكانت وللأسف الشديد تدلله والدته وتأخذه في ذاك الطريق.
وكثيرا ما تصادم الزوجان بسبب طريقة تربية الإبن الوحيد.
ذات يوم قرر الوالد الحازم أن يقطع المصروف عن إبنه الذي كان قد بلغ العشرين من عمره.
غضب الشاب من قرار أبيه، ولكن وفي غفلة من الأب أبلغته أمه بأنها ستعطيه ما يحتاج.
غضب الشاب من قرار أبيه، ولكن وفي غفلة من الأب أبلغته أمه بأنها ستعطيه ما يحتاج.
صار الأب يحث إبنه على الذهاب إلى إحدى شركاته أو مصانعه للقيام بما يلزم حتى يكون شابا منتجا ويكون أهلا ليخلف والده ذات يوم. ولكن الإبن كان يتظاهر بالموافقة وقبل خروجه تدس الأم مبلغا من المال في يده، فيخرج رفقة أصدقائه للاستمتاع.
كان الشاب في كل بضعة أيام حين يعود إلى البيت يصعد إلى غرفة مكتب والده في الطابق الثاني ويريه المال قائلا "أنظر يا أبي، لقد عملت الفترة الماضية وحصلت على هذا الأجر".
يأخذ الأب الحكيم -الذي عارك الدنيا وعركته- حفنة المال تلك، يقربها من أنفه ويشمها ثم يلتفت إلى نافذة مكتبه ويلقي بالأموال وهو يقول "هذه الأموال لا تحمل رائحة تعبك".
ثم يرمي إبنه بنظرة عدم تقدير لكذبه.. فيغادر الشاب.
ثم يرمي إبنه بنظرة عدم تقدير لكذبه.. فيغادر الشاب.
ينزل الشاب ويلتقط الأموال ثم يتوجه إلى والدته ويخبرها بما حدث، فتعود الأم إلى تشجيعه بالاستمرار باستمتاعه بالحياة وبألا يلتفت كثيرا إلى رأي والده.
يتكرر المشهد بين كل فترة، يدخل الشاب مكتب والده في الطابق الثاني ويريه المال قائلا "أنظر يا أبي، لقد عملت الفترة الماضية وحصلت على هذا الأجر"
يأخذ الأب الحكيم حفنة المال تلك، يقربها من أنفه ويشمها ثم يلتفت إلى نافذة مكتبه ويلقي بالأموال وهو يقول "هذه الأموال لا تحمل رائحة تعبك".
يأخذ الأب الحكيم حفنة المال تلك، يقربها من أنفه ويشمها ثم يلتفت إلى نافذة مكتبه ويلقي بالأموال وهو يقول "هذه الأموال لا تحمل رائحة تعبك".
وذات يوم قرر الشاب أن يحاول كسب المال من عرق جبينه. وبالفعل خرج وتوجه إلى أحد مصانع والده.
تنكر وعمل مع العمال بأجر يومي.
وبعد أسبوع عمل شاق وحمل الصناديق ونقل الحمولات الثقيلة من وإلى ظهر الشاحنات، حصل على أجر أسبوعه ذاك.
تنكر وعمل مع العمال بأجر يومي.
وبعد أسبوع عمل شاق وحمل الصناديق ونقل الحمولات الثقيلة من وإلى ظهر الشاحنات، حصل على أجر أسبوعه ذاك.
توجه كالعادة إلى البيت ولكن في هذه المرة كان يشعر بشعور مختلف. شعور كله شموخ وفخر.
صعد إلى مكتب والده في الطابق الثاني، دخل وقدم المال إلى والده وهو يقول"أنظر يا أبي، لقد عملت الفترة الماضية وحصلت على هذا الأجر".
صعد إلى مكتب والده في الطابق الثاني، دخل وقدم المال إلى والده وهو يقول"أنظر يا أبي، لقد عملت الفترة الماضية وحصلت على هذا الأجر".
وأيضا كالعادة أخذ الأب الحكيم حفنة المال تلك، قربها من أنفه وشمها ثم التفت إلى نافذة مكتبه الواقعة خلفه والتي تطل على الشارع العام ليلقي بالأموال وهو يقول "هذه الأموال لا تحمل رائحة تعبك".
ولكن هنا حدث شيء مختلف تماما..
ولكن هنا حدث شيء مختلف تماما..
قفز الشاب وأمسك بيد أبيه وهو ينظر بتحدي ويقول "عفوا أبي، لكني لن أسمح لك بأن ترمي بجهدي وتعبي هكذا ببساطة".
هنا إلتفت الأب إلى إبنه وقال له "نعم، اليوم صدقتك يا ولدي. كل الأموال لها نفس الرائحة، وأنا كنت أرمي بالأموال التي كنت تأتي بها لأرى ردة فعلك. لم تكن تهتم لأنها ببساطة لم تكن من عرق جبينك. ولكن هذه التي كسبتها من عرق جبينك لم تتردد في الوقوف أمام والدك لتدافع عن جهدك".
هكذا تمكن الأب من تغيير سلوك إبنه وتعليمه إحترام جهده وألا يسمح لأي شخص بأن يقلل من قيمة مجهوده.
وكان أهلا ليخلف والده.
وكان أهلا ليخلف والده.
جاري تحميل الاقتراحات...