جاءت نصوص تدل على أن الله يُحب (الشاب) تحديدًا الذي يُسخر شبابه في عبادة الله عز وجل ..
انظر إلى أصحاب الكهف .. قال تعالى : (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى)
فتية أي شُبَّان ..
انظر إلى السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. قال ﷺ :
انظر إلى أصحاب الكهف .. قال تعالى : (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَٰهُمْ هُدًى)
فتية أي شُبَّان ..
انظر إلى السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. قال ﷺ :
(( وشابٌ نشأ في عبادة الله )) .
وقال ﷺ : (( إنَّ اللهَ لَيَعجَبُ مِنَ الشابِّ ليست له صَبْوةٌ )) .
يعني ليس له ميل إلى الهوى والمعصية .. والعجب صفة ثابتة من صفات الله جل جلاله ، وتعجبه عز وجل ليس كتعجب المخلوقين سبحانه وتعالى فليس كمثله شيء ..
وقال ﷺ : (( إنَّ اللهَ لَيَعجَبُ مِنَ الشابِّ ليست له صَبْوةٌ )) .
يعني ليس له ميل إلى الهوى والمعصية .. والعجب صفة ثابتة من صفات الله جل جلاله ، وتعجبه عز وجل ليس كتعجب المخلوقين سبحانه وتعالى فليس كمثله شيء ..
ومردود هذا العجب منه سبحانه أنه يستحسن عمل هذا الشاب ، فيعظُمُ قَدرُه عنده .
جاري تحميل الاقتراحات...