2. فاتصل الملك حسين بملك المغرب الحسن الثاني رحمهما الله يطلبه أن يبعث إليه أحدَ المعالجين بالقرآن، فاستشار الحسنُ أحد مستشاريه فأخبره أن قارئاً في مدينة مكناس يجيد ذلك، فأرسله الملك للأردن ونسي الأمر، وبعد عدة أشهر اتصل الحسين بالحسن، وأخبره أن السيدة شُفِيَت بحمد الله، ورجاه أن
3. يتكرّم بمكافأة ذلك القارئ، فأرسل الحسن شيكاً مفتوحاً له، وعندما وصل مندوب الملك وسلّمه الشيك، أخذه أولادُه وفرحوا جداً، وأخذوا يقترحون المبلغ الواجب كتابته في الشيك، فلما رآهم والدُهم القارئ، أخذ الشيك ومزّقه،
4. وقال: إن استشفاءنا بالقرآن يُستجاب لأنه في سبيل الله، أما إن أخذنا عليه الأجر فقد يبطل.
= طرائف النوادر عن أصحاب المآثر للقاسمي.
= طرائف النوادر عن أصحاب المآثر للقاسمي.
جاري تحميل الاقتراحات...