10-وبقى مرفوعًا قرابة الـ 3 أشهر وبعدما اندلعت حرب أكتوبر المجيدة واصل الشهيد ورجاله الأعمال البطولية فأباد عديد من الجنود الإسرائيليين،
عاد العقيد إبراهيم الرفاعى ومجموعته من أبطال «المجموعة 39 قتال» إلى القاهرة يوم 18أكتوبر 1973 بعد عملية ضرب مطار الطور 👇
عاد العقيد إبراهيم الرفاعى ومجموعته من أبطال «المجموعة 39 قتال» إلى القاهرة يوم 18أكتوبر 1973 بعد عملية ضرب مطار الطور 👇
13-ووضع العبوات الناسفة على جميع أجزائه ويتم التفجير بعد ساعة من زرع العبوات الناسفة فإذا ما تم التفجير، انعزلت قوات العدو فى الغرب عن قواته فى الشرق بما يعنى انعدام الإمداد والتموين وفى حال فشل تعطيل دبابة أو أكثر على جسم المعبر تنفذ الخطة البديلة، وهى الدفع بمجموعات اقتحام 👇
15«إن العدو الإسرائيلى سيطر على جنوب الدفرسوار مما يلغى عملية قيام الضفادع البشرية لتلغيم المعبر وفى مركز القيادة كانت هناك تعليمات جديدة من الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة بضرورة تحرك المجموعة عن طريق«المعاهدة»للوصول إلى موقع تقاطع«سرابيوم»عند قرية «نفيشة»
17-وأمر «الرفاعى»بتثبيت المجموعة فى أماكنها ونشر مجموعات كمائن على يمين ويسار الطريق لمنع تقدم العدو وتدميره، وتقدم ومعه الرائدان رفعت الزعفرانى ومحسن طه والرقيب أول مصطفى إبراهيم والعريف محمد الصادق عويس، وهم من أمهر رماة القاذف الصاروخى «أربى جى 7»والمدفع 84 م/د عديم الارتداد👇
18-فى اتجاه موقع الصواريخ ووصلوا إلى أعلى نقطة بالموقع ليكون الظهور متبادلا مع العدو ويكون الضرب مباشرا بالأسلحة المضادة للدبابات المحمولة على الكتف، تم الاشتباك مع العدو، وتدمير دبابتين له، وتوقف قول دباباته وانطلق الرفاعى ومن معه فى خفة وحذر يدفعون بأنفسهم دون أن يشعر أحد بهم👇
جاري تحميل الاقتراحات...