من جماليات الفلسفة الاغريقية قول ارسطو :
"علّمتني الفلسفة أن أفعل دون أوامر ما يفعله الآخرون خوفاً من القانون "
ليس الإنسان إلا صراع بين تناقضاته ، تهزم العواطف والرغبات غالباً حضور العقل ، ما أن يتقدم العقل حتى يفعل الإنسان ما يحقق مصلحته و ضرورة البقاء
"علّمتني الفلسفة أن أفعل دون أوامر ما يفعله الآخرون خوفاً من القانون "
ليس الإنسان إلا صراع بين تناقضاته ، تهزم العواطف والرغبات غالباً حضور العقل ، ما أن يتقدم العقل حتى يفعل الإنسان ما يحقق مصلحته و ضرورة البقاء
لا يحتاج الإنسان ذو النزعة العقلية لأن ينتظر من يخبره بما يجب عليه أن يفعل بل هو يستطيع تمييز طبيعة أفعاله و ذلك استناد على ما يترتب على الأفعال لا لحظة الفعل ، لذلك تبدو حياة الأفراد العقلانيين اكثر صرامة و اقل مغامرة و تلك ليست طبيعتهم فهم كاكل البشر يحملون العاطفة بكل عنفوانها
العقل يقوم بمحاولة التوازن بين طغيان الرغبات و العواطف باستحضار العواقب المتوقعه كجزء من الصورة الكلية للوقائع لا بسيطرة اللحظة على الإنسان حيث تسود الفوضى التي لا تخلف إلا الآلام ، كلما زادت عقلانية الإنسان ، كلما اتجه إلى عقلنة الرغبات بدلاً من عقلنة الأفعال
ساهمت العقلانية في بلورة فكرة القانون القائم على تنازل الإنسان عن جزء من حريتة الخاصة لصالح المنفعة العامة ، تلك الفكرة هي امتداد لصراع طويل و جدل الظواهر الإجتماعية و تمخضت بأن القانون الأكثر فعالية هو يقوم على القيم العقلية و التي تعتبر الحرية جزء أصيل منه
جاري تحميل الاقتراحات...