The President
The President

@0President

9 تغريدة 2 قراءة Dec 09, 2022
- طيب خلونا ناخذ ثاني شخص مشغل الإعلام الأمريكي محليا خلال الأسبوع اللي فات و هي Tulsi Gabbard .
- خلونا ناخذ فكرة عنها و نعرف وش سالفتها
- كانت Tulsi مرشحة ديموقراطية لـ ولاية هاواي في انتخابات 2010 للكونغرس بـ أغلبيه ساحقة .
- كانت Tulsi نجمة صاعدة بشكل سريع جدا بـ النسبة للحزب الديموقراطي عشان حاجات كثيرة و أهمها :
• ذكية .
• سبق و خدمت في الجيش .
• و عمرها في ذاك الوقت 31 سنة فقط .
-استطاعت Tulsi أن تجمع الديموقراطيين حولها ، لدرجة أن اوباما في تلك الفترة على طول زكاها لمنصبها في الكونغرس ، و عشان تكون الصورة أوضح لك ، شف معاي هالفيديو لـ طريقة كلام الإعلام الديموقراطي عنها في تلك الفترة .
- كل شي كان كويس مع Tulsi لين عام 2017 ، حينها زارت Tulsi سوريا بدون علم حزبها و التقت الأسد و عندما عادت من رحلتها انتقدت السياسة الأمريكية في إدارتها لـ الحرب السورية ، حيث قالت بأن المتمردين الذين تدعمهم أمريكا "إرهابيون" ، و أنا ضد أي حرب لتغيير أنظمة الحكم في بلدان أجنبية !
- بعد هالزيارة كل شيء انقلب ضدها ، حتى حزبها انقلب عليها لدرجة جعلت هيلاري كلينتون تقول عنها بأنها " مجنّدة من روسيا لـ اختراق الحزب الديموقراطي "
- بالرغم من انقلاب حزبها عليها إلا أنها دخلت سباق الرئاسة في 2020 كـ مرشحة " ديموقراطية " ، لكن تصريحاتها بعد ذهابها لـ سوريا حال بينها و بين أي نجاح لها ، فـ الإعلام الديموقراطي ركز على تدميرها و تبنّى تصريحات كلينتون بأنها " مجندة روسية " فـ انسحبت من السباق .
- بعد كل هالسرد نجي لـ السبب اللي خلاها تتصدر عناوين الأخبار الأسبوع اللي فات ، حيث أعلنت قبل أسبوع عن تركها لـ الحزب الديموقراطي و نزلت مقطع فيديو تتكلم فيه عن سبب تركها لـ الحزب الديموقراطي
- @TulsiGabbard :
" لم يعد بإمكاني البقاء في الحزب الديموقراطي ، هو يخضع الآن لـ نخبة من الدعاة للحرب تحركهم " wokeness " التي تزيد من انقسامنا من خلال إضفاء العنصرية على كل شيء ، لم يعد بإمكاني البقاء في حزب يقوض الحرية التي وهبها لنا الله "
• المقطع كامل :
- طبعا ما يحتاج أقولكم وش كثر فرحة الجمهوريين فيها ، خلال الأسبوع اللي فات بس طلعت في كل برامج فوكس نيوز الظاهر و قابلت كل بودكاستر دق عليها ، مع العلم إنها لحد الحين ما قالت إنها راح تنضم للحزب الجمهوري .
- تمت ..

جاري تحميل الاقتراحات...