فعلا ذهب الوفد وأقام بمنزل الطالب الفيتنامي وقام بمباحثات أدت لجلاء المحتل الأمريكي عن كل فيتنام:
حين التقى الوفدان على ارض المطار، بادر الامريكي لمصافحة الوفد الفيتنامي لكنهم رفضوا وقال كبيرهم:
*لا زلنا اعداء ولم يخولنا شعبنا مصافحتكم*.
من يبيع ضميره باع وطنه......
حين التقى الوفدان على ارض المطار، بادر الامريكي لمصافحة الوفد الفيتنامي لكنهم رفضوا وقال كبيرهم:
*لا زلنا اعداء ولم يخولنا شعبنا مصافحتكم*.
من يبيع ضميره باع وطنه......
في يوم ما زار الجنرال جياب احد قادة الثوار الفيتناميبن عاصمة عربية توجد فيها فصائل فلسطينية(ثورية) في سبعينات القرن الماضي،
فلما شاهد حياة البذخ والرفاهية التي يعيشها قادة تلك الفصائل والسيارات الألمانية الفارهة والسيجار الكوبي و البدل الايطالية والعطور الفرنسية باهظة الثمن.....
فلما شاهد حياة البذخ والرفاهية التي يعيشها قادة تلك الفصائل والسيارات الألمانية الفارهة والسيجار الكوبي و البدل الايطالية والعطور الفرنسية باهظة الثمن.....
وقارنها بحياته مع ثوار الفييت كونج في الغابات الفيتنامية. قال لتلك القيادات مباشرة بدون مواربة:
*لن تنتصر ثورتكم*.!
فسألوه لماذا؟،
فأجابهم:لأن الثورة والثروة لا يلتقيان
الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب والثورة التي يغدق عليها المال يتحول قادتها إلى لصوص.......
*لن تنتصر ثورتكم*.!
فسألوه لماذا؟،
فأجابهم:لأن الثورة والثروة لا يلتقيان
الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب والثورة التي يغدق عليها المال يتحول قادتها إلى لصوص.......
وإذا رأيت أحد يدّعي الثورة ويسكن بقصر أو فيلا ويأكل أشهى الأطباق ويعيش في رفاهية وترف وبقية الشعب يسكن في مخيمات ويتلقى المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة.. فأعلم أن القيادة لا ترغب في تغيير الواقع فكيف تنتصر ثورة قيادتها لا تريدها أن تنتصر؟!؟!!!
....... أهــ .......
....... أهــ .......
جاري تحميل الاقتراحات...