حمود السعدي
حمود السعدي

@h_alsadi___

4 تغريدة 12 قراءة Oct 19, 2022
َعنى
من العبارات البليغة الموجزة لدى العرب:(القَتْلُ أَنفى للقَتْل). فجاء القرآن الكريم بعبارة أبلغ منها من وجوه كثيرة ذكرها البيانيون، وزدت عليها شيئا، والعبارة:(..في القصاص حياة). وهي بالمعنى نفسه لكنها فاقتها من حيث:
_قلة حروف الآية
_التصريح بالمطلوب وهو (الحياة)
_التنكير لـ (الحياة) الدال على العظمة والنوع
_القتل في عبارة العرب يشمل القتل بحق وبغير حق، أما القصاص في الآية فهو القتل بحق
_عبارة العرب لابد لها من تقدير: (القتل أنفى للقتل من تركه)
_في الآية طباق -وهو محسن بديعي- بين (القصاص والحياة)
_عبارة العرب فيها تكرار لمادة الكلمة (ق ت ل)، بخلاف الآية
_جعْل القصاص في الآية كالمنبع والمكان للحياة
_عبارة العرب في ظاهرها تناقض؛ لأن الشيء (القتل) لا ينفي نفسه (القتل). وهذه فيها نظر.
وزيادتي عليها:
_التصريح بـ(القصاص) فيه نوع قوة؛ لأنه من مادة (ق ص ص)، وهذا أدعى للزجر والتحذير
_ذكر الحياة في مقام القصاص؛ لعلو شأنها ومكانتها
_ كلمة القصاص فيها شيء من المجاز؛ حيث استعمال المادة (قَصَصَ) مرادا بها القتل
_في الآية حصر وقصر

جاري تحميل الاقتراحات...