عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

7 تغريدة 14 قراءة Oct 19, 2022
1. انتصر المسلمون بقيادة النبي ﷺ في حنين، وغنموا غنائم عظيمة، ومنها: 24 ألفاً من الإبل، و40 ألف شاة، و4 آلاف أوقيّة من الفضة، فأمرﷺ أن تُجمع هذه الغنائم في منطقة الجعرانة قريباً من مكة، وأمر بتتبّع الكفار الذين اتجهوا إلى الطائف وتحصّنوا بها.. وصل ﷺ إلى الطائف وحاصرها
2. واشتد الحصار لكن دون جدوى لقوة حصونها، ورأى ﷺ رؤيا في منامه أنه لم يؤذن له بفتح الطائف، ثم أخبر الناس برؤياه ونادى بالرحيل وتَرْك الطائف، فقال المسلمون: ادعُ الله عليهم، فقال ﷺ:(اللهم اهدِ ثقيفاً وائتِ بهم)..
في طريق عودته ﷺ لمكة مرّ بالجعرانة ووزع الغنائم، وأعطى سادة العرب
3. العطاء الكبير ليؤلّفَ قلوبهم وكي يتمكّن الإسلام من نفوسهم فما زال في إسلامهم ضعف، وأعطى ﷺ كل الناس إلا الأنصار، فبدأ بعض الأنصار يشكو لبعضهم، فذهب سيدهم سعد بن عبادة رضي الله عنه إلى النبي ﷺ يخبره أنهم وجدوا عليه شيئاً، فقال ﷺ: يا سعد! اجمع لي الأنصار، فلما اجتمعوا
4. خاطب الأنصار قائلاً: يا معشر الأنصار! ما مقالةٌ بلغتني عنكم! وجِدَةٌ وجدتموها في أنفسكم،ألم آتِكم ضُلّالاً فهداكم الله؟ ومتفرّقين فألّفكم الله بي؟وعالةً فأغناكم الله بي؟قالوا: بلِ الله ورسوله أمَنُّ وأفضل..فقال ﷺ: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله؟
5. فقالﷺ: أما والله لو شئتم لقُلتم فلَصدقْتم وصُدِّقْتم: أتيتنا مُكَذّباً فصدّقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك.. أوجدتُم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعاعة من الدنيا، تألّفْتُ بها قوماً ليُسلموا، ووكلْتُكم إلى إسلامكم؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار
6. أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعون برسول الله في رحالِكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنتُ امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعباً وسلَكت الأنصار شعباً لسلكتُ شِعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار.. فبكى الأنصار رضي الله عنهم
7. حتى أُخْضِلَتْ لِحَاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قَسْمَاً وحظّاً.. رضي الله عنهم أجمعين.
لقد بيّن ﷺ لهم الحكمة في إعطاء سادات العرب هذه الأموال وحِرمان بعض الصحابة، وهو طلب تأليف قلوبهم وخوفه من ارتدادهم..
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين..

جاري تحميل الاقتراحات...