لا تَسُبُّوا أصْحابِي، لا تَسُبُّوا أصْحابِي، فَوالذي نَفْسِي بيَدِهِ لو أنَّ أحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما أدْرَكَ مُدَّ أحَدِهِمْ، ولا نَصِيفَهُ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم 1
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم 1
لا تَسُبُّوا أصْحابِي؛ فلوْ أنَّ أحَدَكُمْ أنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِمْ ولا نَصِيفَهُ.
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري 2
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري 2
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لا تَسُبُّوا أَحَدًا مِن أَصْحَابِي، فإنَّ أَحَدَكُمْ لو أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلَا نَصِيفَهُ.
عرض مختصر..
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
عرض مختصر..
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تَسُبُّوا أصحابي، فلو أنَّ أحدَكم أَنْفَقَ مثل أُحُد، ذهَبًا ما بَلَغَ مُدَّ أحدهم، ولا نَصِيفَه».
[صحيح] - [متفق عليه]4
[صحيح] - [متفق عليه]4
ويبقى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،اصحاب مكانة وفضل بأمر رسول الله ، بل وحماية جناب من كل المتطاولين عليهم بالسب والتندر والاستهزاءات الخبيثة التي تصدر من مارقين ومجرمين وقليلي الديانة ،واعداء الإسلام وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم 5
لذا اخي المسلم اعلم
سب الصحابة -رضي الله عنهم- حرام من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون.
فضل نفقات الصحابة على نفقات غيرهم، وأن القليل منهم لا يساويه الكثير من غيرهم.
تفضيل الصحابة كلهم على جميع من بعدهم
سب الصحابة -رضي الله عنهم- حرام من فواحش المحرمات، سواء من لابس الفتن منهم وغيره؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون.
فضل نفقات الصحابة على نفقات غيرهم، وأن القليل منهم لا يساويه الكثير من غيرهم.
تفضيل الصحابة كلهم على جميع من بعدهم
وأجمع العلماء على عدالتهم ، وصنفوا في ذلك المصنفات تعريفًا بهم ، وبيانًا لفضلهم وأثرهم على الأمة .
ولا شك أن سب الصحابة محرم يفسق صاحبه .
قال الإمام أحمد : « لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ، ولا بنقص ، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه 6
ولا شك أن سب الصحابة محرم يفسق صاحبه .
قال الإمام أحمد : « لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ، ولا بنقص ، فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه 6
وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه ، بل يعاقبه ويستتيبه ، فإن تاب قبل منه ، وإن ثبت عاد عليه بالعقوبة ، وخلده الحبس حتى يموت أو يرجع » .
بل ذهب بعض أهل العلم إلى تكفير من سبهم ، قال ابن كثير رحمه الله : « ذهب طائفة من العلماء إلى تكفير من سب الصحابة وهو رواية عن مالك بن أنس » .7
بل ذهب بعض أهل العلم إلى تكفير من سبهم ، قال ابن كثير رحمه الله : « ذهب طائفة من العلماء إلى تكفير من سب الصحابة وهو رواية عن مالك بن أنس » .7
ومن تكلم في الصحابة فهو على خطر عظيم ، فقد كان النبي في أحد غزواته ، وتكلم بعض المنافقين الذين كانوا مع النبي وهم مع النبي وهم منافقون -فقالوا :ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أجبن لقاءًا ، وأرغب بطونًا، وأكذب ألسنًا – يعنون صحابة رسول الله - فأنزل الله تعالى : 8
- فأنزل الله تعالى : ( لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) [التوبة : 66
والصحابة رضي الله عنهم هم الذين نقلوا حديث الرسول r، فحفظوا لنا الدين، فإذا طُعن فيهم ، فماذا يبقى من الإسلام ، فمن يستهزئ بهم فهو على خطر عظيم ،9
والصحابة رضي الله عنهم هم الذين نقلوا حديث الرسول r، فحفظوا لنا الدين، فإذا طُعن فيهم ، فماذا يبقى من الإسلام ، فمن يستهزئ بهم فهو على خطر عظيم ،9
حكم سب الصحابة رضي الله عنهم
الجواب:
الصواب أنه كُفْر، مَنْ سَبَّهم على العموم أو أبغضهم كَفَر، لا يبغضهم إلا كافر؛ فهم حَمَلَةُ الشريعة.
س: هل هناك فرق بين كبار الصحابة وغيرهم؟
الشيخ: المقصود عموم الصحابة أو جمهورهم، أما بعض الأفراد كمعاوية وغير معاوية، هذا فِسْق، إذا سَبَّ 9
الجواب:
الصواب أنه كُفْر، مَنْ سَبَّهم على العموم أو أبغضهم كَفَر، لا يبغضهم إلا كافر؛ فهم حَمَلَةُ الشريعة.
س: هل هناك فرق بين كبار الصحابة وغيرهم؟
الشيخ: المقصود عموم الصحابة أو جمهورهم، أما بعض الأفراد كمعاوية وغير معاوية، هذا فِسْق، إذا سَبَّ 9
جاري تحميل الاقتراحات...