2. وعرَفه فأدخله في غرفة أسفل البيت، ففرح الداعية أن أنقذه الله من البرد والمطر، وما هي إلا لحظات حتى نزل الشيخ رحمه الله وهو يحمل صحناً فيه لحم ورز، وزوجته من خلفه متحجّبه، توجّهه حتى لا يسقط منه الطعام، وكان يناديه باسمه، فلما أقبل سلّم عليه وقدّم له الطعام وكان يناديه باسمه،
3. وقال له: لعلك في هذه الليلة لم تتعشّ والجو بارد.. فما كان من الداعية سوى البكاء من هذا الموقف الأبوي الكريم، وحسن تعامله وأخلاقه مع تلاميذه وطلابه.. رحمه الله رحمة واسعة.
= ذكريات وعِبَر للشيخ عبد الله المعتاز.
= ذكريات وعِبَر للشيخ عبد الله المعتاز.
جاري تحميل الاقتراحات...