في مؤشر رسل ٣٠٠٠ فإن ٤٠٪ من الشركات تفقد ٧٥٪ من قيمتها!
في الاستثمار الجريء ٦٥٪ من الشركات تخسر بالكامل!
ولذلك الذي يستخدم مثال شركة أبل عليك أن تسأله (ما هي الشركة البديلة عن أبل اليوم؟) غالباً جوابه سيكون خطأ.
لماذا؟ لأن أغلب مدراء المحافظ لا يصيبون في هذا الجواب.
في الاستثمار الجريء ٦٥٪ من الشركات تخسر بالكامل!
ولذلك الذي يستخدم مثال شركة أبل عليك أن تسأله (ما هي الشركة البديلة عن أبل اليوم؟) غالباً جوابه سيكون خطأ.
لماذا؟ لأن أغلب مدراء المحافظ لا يصيبون في هذا الجواب.
فكرة أن تصرف مالك الزائد (١٠٠٠ دولار مركونه على الجنب) في رهان فكرة جيدة لو كانت تمثل ٥٪ من إجمالي ما تملك. لكن لو كان يمثل المبلغ أكبر من ذلك فخيارات أكثر أماناً متوفرة.
هذا تماماً مثل الذي راهنوا و اشتروا الليرة التركية على أمل تضاعف العوائد و الواقع إنهم يخسرون كل يوم.
هذا تماماً مثل الذي راهنوا و اشتروا الليرة التركية على أمل تضاعف العوائد و الواقع إنهم يخسرون كل يوم.
وأصلاً لو استثمرت في أبل سنة ١٩٩٥ فإن أبل سنة ١٩٩٧ كانت على حافة الإفلاس, لو سمعت أخبارها في ذلك الوقت لبعت جميع أسهمك في الغالب.
وقياساً على ذلك هناك مئات الشركات على حافة الإفلاس يمكن أن تختر منها ما تشاء و تراهن عليه.
"لا تخسر أموالك ولا تنسى هذه القاعدة" وارن بوفيت
وقياساً على ذلك هناك مئات الشركات على حافة الإفلاس يمكن أن تختر منها ما تشاء و تراهن عليه.
"لا تخسر أموالك ولا تنسى هذه القاعدة" وارن بوفيت
جاري تحميل الاقتراحات...