أولا، يحدد دانييل سمات الذكاء العاطفي في ثلاث مهارات أساسية، هي:
القدرة على ادارة القرارات والتصرفات.
القدرة على ادارة العواطف.
القدرة على الموازنة بين العقل والعاطفة.
القدرة على ادارة القرارات والتصرفات.
القدرة على ادارة العواطف.
القدرة على الموازنة بين العقل والعاطفة.
ثانيا: يقول الكاتب أن تأثير الذكاء العاطفي على حياة أصحابه لا يقدر بثمن، وهذا لأنه:
يساعد على ترجمة عواطف الناس وتوقع تصرفاتهم.
سر القيادة الجيدة.
يساعد على إكساب الشخص نوع من التعاطف مع الناس ما يجعله منفتحا على مساعدتهم.
يساعد على ترجمة عواطف الناس وتوقع تصرفاتهم.
سر القيادة الجيدة.
يساعد على إكساب الشخص نوع من التعاطف مع الناس ما يجعله منفتحا على مساعدتهم.
المشاعر الايجابية يرافقها عقل صحي وتصرفات صحية، أي حياة صحية بشكل عام.
تمنع صاحبها من التصرف بتهور.
توفر على صاحبها الضغوطات والتوتر.
لكنه في نفس الوقت لا ينفي وجود سلبيات لهذا النوع من الذكاء، ويحددها في أنها تقود الأشخاص في بعض الأحيان لاتخاذ قرارات غير عقلانية.
تمنع صاحبها من التصرف بتهور.
توفر على صاحبها الضغوطات والتوتر.
لكنه في نفس الوقت لا ينفي وجود سلبيات لهذا النوع من الذكاء، ويحددها في أنها تقود الأشخاص في بعض الأحيان لاتخاذ قرارات غير عقلانية.
عموما، أفضل وقت لتعلم الذكاء العاطفي هو الطفولة، لذلك ينصح الكاتب الأولياء ب:
الثناء على اطفالهم عند بدل أي مجهود.
تشجيع أطفالهم على التعرف على مشاعرهم.
التعاون مع المعلمين لتقديم رد فعل ايجابي للأطفال.
ختاما...
هل أنتم راضون عن مسوى ذكائكم العاطفي؟
الثناء على اطفالهم عند بدل أي مجهود.
تشجيع أطفالهم على التعرف على مشاعرهم.
التعاون مع المعلمين لتقديم رد فعل ايجابي للأطفال.
ختاما...
هل أنتم راضون عن مسوى ذكائكم العاطفي؟
جاري تحميل الاقتراحات...