ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦
ثريدات HENRY🥇 🇵🇸🇸🇦

@3bdu11mohsen

18 تغريدة 7 قراءة Oct 21, 2022
#ثريد | #كرة_القدم ⚽️⚽️
نجوم ظلموا بعدم حصولهم على #الكره_الذهبيه .
#BallonDor
على مر تاريخ الكرة الذهبية، شهدت بعض النسخ جدلا واسعا بسبب اختيار أسماء لم تحظ بالإجماع بين عشاق الساحرة المستديرة، ورأى المتابعون حينها أن بعض اللاعبين كانوا أحق بالتتويج بالنظر إلى مشوارهم في تلك السنة.
و من أكثر قرارات الجائزة جدلا في التسعينات، هو قرار منحها للاعب القشاش في منتخب ألمانيا، ماتياس زامر، الذي ساهم في تحقيق بطولة كأس أوروبا مع منتخب بلاده عام 1996.
القرار كان غريبا خاصة مع التألق اللافت "للظاهرة" رونالدو، الذي كان وقتها أفضل لاعب في العالم بلا منازع، سواء مع ناديه برشلونة الإسباني أو منتخب بلاده البرازيل.
ظلم النجم التاريخي لنادي روما فرانشيسكو توتي كان يستحقها في عام 2000 بشهاده الفائز بها لويس فيغو واعتبر البرتغالي أنه لم يكن الخيار الأمثل للحصول على الكرة الذهبية عام 2000، في ظل وجود نجوم آخرين ومنهم زيدان .
واعتذر في تصريحاته بعد تحقيقها قائلا: "آسف لأني سرقت الكرة الذهبية.. أنت تستحقها يا توتي".
الهداف الفرنسي المتألق تييري هنري قدم كل شيء عام 2003، وقاد أرسنال لتحقيق لقب دوري باكتساح، لكن صولاته وجولاته لم تكفي لمنحه الجائزة التي ذهبت لجناح يوفنتوس، التشيكي بافل نيدفيد .
الإيطالي فابيو كانافارو، الذي خطفها بعد تحقيق مونديال 2006، لكن الكثيرين قالوا إن الأحق كان زيدان أو حارس المرمى جانلويجي بوفون أو بيرلو كانوا افضل منه .
ظلم شنايدر 2010 تستذكر الجائزة تفضيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، على حساب الهولندي شنايدر، الذي قاد إنتر ميلان لتحقيق كل شيء في أوروبا وإيطاليا.
بالرغم من الإنجاز الكبير لشنايدر، وتألق أندريس إنييستا في كأس العالم مع منتخب إسبانيا، فضلت الجائزة ميسي، الذي قدم موسما كبيرا، لكنه لم يقارب إنجازات الاثنان.
ومن أشهر حالات "التجاهل" للجائزة العريقة، عام 2013، عندما فقدها النجم الفرنسي فرانك ريبيري، بالرغم من تحقيقه الثلاثية مع بايرن ميونيخ، لتذهب إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو.ة
هذه الواقعة لا زالت "تغضب" ريبيري إلى يومنا هذا، الذي اتهم الجائزة بالتزوير والمحاباة، بسبب عدم تحقيقه لها في موسم "استثنائي".
كريستيانو رونالدو قدم موسما كبيرا في 2018، وقاد ريال مدريد لتحقيق دوري أبطال أوروبا، تخللها أهداف حاسمة وتاريخية، لكن الجائزة ذهبت لزميله وقتها لوكا مودريتش.
القرار أثار استغرابا كبيرا، خاصة وأن رونالدو كان النجم الأول في ريال مدريد، ولكن وصول كرواتيا ومودريتش لنهائي كأس العالم ساعده بالتصويت.
فيرجيل فان دايك عام 2019 لم يحصل على الجائزة عقب الموسم الاستثنائي الذي مر به رفقة ليفربول على المستوى الجماعي والفردي.
روبرت ليفاندوفسكي ألغت المجلة الفرنسية المتخصصة نسخة 2020 من الكرة الذهبية بسبب جائحة كورونا، وكانت كل الترجيحات تصبّ في مصلحة النجم البولندي الذي حصل على جائزة "ترضية" اخترعت 2021 ، وهي "أفضل مهاجم لعام 2021".
🔴من تراه لم يظلم ؟ ومن يستحقها في احد الاعوام لم اذكره ؟
في نهاية الثريد اتمنى ان ينال على اعجابكم ولا تنسونا من دعمكم لنستمر في تقديم المزيد وشكرا

جاري تحميل الاقتراحات...