قال أبو تمَّام: لأبي العتاهية خمسة أبيات ما شركه فيها أحد ولا قدر على مثلها مُتقدِّم ولا متأخر، وهو قوله:
النَّاسُ في غَفَلاتِهِمْ
ورَحَى المَنِيَّةِ تَطحَنُ
وقوله لأحمد بن يوسف:
ألم تَرَ أنَّ الفَقْرَ يُرْجَى لهُ الغِنَى
وأنَّ الغِنَى يُخْشى عليهِ مِنَ الفَقْرِ
النَّاسُ في غَفَلاتِهِمْ
ورَحَى المَنِيَّةِ تَطحَنُ
وقوله لأحمد بن يوسف:
ألم تَرَ أنَّ الفَقْرَ يُرْجَى لهُ الغِنَى
وأنَّ الغِنَى يُخْشى عليهِ مِنَ الفَقْرِ
وقوله في موسى الهادي:
ولمّا اسْتَقَلُّوا بأَثقالِهمْ
وقد أَزْمَعُوا للذَي أَزمَعوا
قرنتُ التَّفاتي بآثارِهم
وأَتْبَعْتُهمْ مُقْلةً تَدْمَعُ
وقوله:
هَبِ الدُّنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً
أَلَيسَ مََصِيرُ ذاكَ إِلى زَوالِ
ولمّا اسْتَقَلُّوا بأَثقالِهمْ
وقد أَزْمَعُوا للذَي أَزمَعوا
قرنتُ التَّفاتي بآثارِهم
وأَتْبَعْتُهمْ مُقْلةً تَدْمَعُ
وقوله:
هَبِ الدُّنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً
أَلَيسَ مََصِيرُ ذاكَ إِلى زَوالِ
جاري تحميل الاقتراحات...