من الفروقات المهمة بين شعور تأنيب الضمير الطبيعي (بوصلة أخلاقية) وبين الشعور بالذنب أو التأنيب اللي تبرمجت عليه في بيئتك هو في اختراق حدودك العاطفية وتعودك على هذا الاختراق العاطفي؛ الشعور بالذنب يتواجد في الحدود الخاصة
لما تلقى نفسك لطيف بزيادة
ارضائي
مجامل
تمشي المركب
لما تلقى نفسك لطيف بزيادة
ارضائي
مجامل
تمشي المركب
هذه علامات الشعور بالذنب الي غالبا يدل على إنك مخترق عاطفيا، حدودك أصبحت مثل المطار لكل من هب ودب، أنت بنفسك تصبح أسير لهذا الشعور وتقبل بهذا الاختراق بوعي أو بدون
اللي صار هو التأنيب الممنهج مِن مَن حولك بدون وعي منهم غالبا (هم تبرمجوا)
(التسول النفسي مخترق الحدود العاطفية)
اللي صار هو التأنيب الممنهج مِن مَن حولك بدون وعي منهم غالبا (هم تبرمجوا)
(التسول النفسي مخترق الحدود العاطفية)
ومن خلال هذا الاختراق مع الأيام تفقد قيمتك الحقيقية وتتنازل بلا وعي عن الكثير من مشاعرك ورغباتك وأولويات من أجل الاخر، بعضها جيد ولكن مع الوقت تلقى نفسك مختطف نفسيا، مفصول عن نفسك تماما، استحقاقك وقيمتك في الحضيض يصيحون
الثقة والاستحقاق أول ضحايا هذا الاختراق العاطفي، لاحظهم فيك كيف يضعفان ، ثقتك تهتز وبالتالي استحقاقك يتزعزع، هنا تبدأ تتبنى مفاهيم مبررة من أجل المصادقة عل مشاعر الانخفاض هذه مثل ( ما حب عوار الراس والجدال، خلي الوضع يمشي، اكسب فيهم اجر..)
أكرر، قد يكون تصرفك في الاساس نبيل، لكن
أكرر، قد يكون تصرفك في الاساس نبيل، لكن
مع الوقت يتم اختراقك وتتسع دائرة الخرق والتعدي الصامت دون وعي أو انتباه، مع الوقت تلقى نفسك صعب تقول لا أو ترفض، راح تصير الحلو اللي ما يرد طلب ولا يكسر بخاطرهم !!
أدركت خطورة الموقف كيف يتحول من مبدأ انساني نبيل لشيء مؤذي نفسيا..
لأن التسول النفسي موحود بكثرة وراح تجذبه شخصيتك
أدركت خطورة الموقف كيف يتحول من مبدأ انساني نبيل لشيء مؤذي نفسيا..
لأن التسول النفسي موحود بكثرة وراح تجذبه شخصيتك
راح أناقش في #تشافي_بلس الجزء الثاني هذا المفهوم بالتفصيل لأن الكثير يواجه هذه المشكلة و وقع اسير لها دون قدرة على ايجاد حل عملي صحي
أيضا: في البوابة الداخلية راح تكون لقاءات خاصة نناقش الموضوع بالاسئلة
🙏
T.me
أيضا: في البوابة الداخلية راح تكون لقاءات خاصة نناقش الموضوع بالاسئلة
🙏
T.me
جاري تحميل الاقتراحات...