2. دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأتباعها، فنال الشيخ باصبرين منها نيلاً فاحشاً، وكان من الطلبة: الشيخ صالح العبد الله البسام، والشيخ مبارك آل مساعد، فلما فرغ الدرس قاما إليه، وقالا له: يا شيخ علي! هل اطلعت على كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب حينما نِلتَ منه ومن دعوته؟ فقال لهما: لا.
3. إنّني لم أطلع عليها، ولكني قلتُ هذا نقلاً عن مشايخي، فقالا له: ألا ترغب في الاطلاع على كتبه؟ قال: بلى، فأتياه بنسخ من كتبه، فدرسها نحو أسبوع، وهو لا يأتي للشيخ محمد بذكر؛ لا بمدح ولا قدح. وبعد ذلك قال للطلبة: إنني في إحدى الليالي السابقة نِلتُ من الشيخ محمد بن عبدالوهاب ودعوته
4. والحق أن كلامي لم يكن عن اطلاع على كتبه، وإنما هو تقليدٌ وحُسن ظنّ في مشايخنا، وقد أطلعني بعض إخواننا النجديين على بعض كتبه ورسائله،فرأيتُ فيها الحق والصواب، وأنا أستغفر الله تعالى عما قلت.
ثم صنّف رسالة سمّاها "هداية كُمَّل العبيد إلى خالص التوحيد".
= علماء نجد خلال 8 قرون.
ثم صنّف رسالة سمّاها "هداية كُمَّل العبيد إلى خالص التوحيد".
= علماء نجد خلال 8 قرون.
جاري تحميل الاقتراحات...