Mohammed AlAlwan,CFA
Mohammed AlAlwan,CFA

@m_alalwan

17 تغريدة 7 قراءة Nov 03, 2022
نكمل معكم اليوم ترجمة كتاب #فن_التنفيذ ونتحدث عن المجموعة الثانية وهي مجموعة القتلة الماجورين .تحدثنا سابقا عن مجموعة الارانب وهي الاسوء اداء، وماهي الحلول المقترحة لتفادي ذلك.اليوم نكمل مع مجموعة القتلة التي حققت اداء رائعا بتعاملها مع الخسارة باحتراف.
يتحدث الكاتب عن المجموعة الثانية من المستثمرين والذين اسماهم القتلة. سبب التسمية انه عندما يتعلق الامر ببيع المراكز الخاسرة فان هذه المجموعة كانوا لا يرحمون عندما يتعلق الامر بالحفاظ على راس مالهم. فهم مثل القتلة ذوي الدم البارد. يضغطون على الزناد بدون عاطفة.
الفرق بين مجموعة القتلة والارانب هو ان القتلة عندهم نظام صارم في اغتيال المراكز الخاسرةعندما تنخفض بنسبة معينة. القتلة يعلمون جيدا انه إذا تركت الأسهم الخاسرة لوحدها فأنها قد تؤدي لخسارة كبيرة يصعب التعافي منها. فخسارة50% تحتاج عائد 100% للتعويض. وخسارة 75% تحتاج عائد 300% .
يتبع بعض مدراء الاستثمار اللامعين نفس نهج مجموعة القتلة. مثل ستانلي دروكنميلر وجورج سوروس وبول تودور جونز.
تتبع مجموعة القتلة قانونين اساسين في التعامل مع الخسارة وما أدهش الكاتب هو حالة البرود عند التعامل مع الخسارة. والسر هو ان هذه المجموعة كانت تخطط مسبقا للخروج قبل الشروع في الاستثمار.
بمعنى اخر هم يضعون وقف خسارة اتوماتيكيا لكيلا يشعروا بالضغط عند انخفاض سعر السهم والتعرض للانحيازيات السلوكية التي ذكرنها عند مجموعة الارانب.
القانون الأول هو تصفية المراكز الخاسرة في حدود 20%-33%
وقف الخسارة امر شائع عند المضاربين، ولكنه ليس كذلك عند المستثمرين. حيث وجد المؤلف ان اغلب مجموعة القتلة هم من مدراء صناديق التحوط. اما مدراء الصناديق العاديين فكانوا يستخدمون ما اسماها أسعار المراجعة.
وهي إذا انخفض سعر السهم يجتمع مدير الصندوق مع المحللين لمراجعة تحليلهم وما يجب عليهم القيام به. ولكن مؤلف الكتاب يعتقد انها استراتيجية غير مجدية. وشبهها بتنبيه جرس باب الثلاجة إذا تركتها مفتوحة.
ولكنه ذكر ان اغلب مدراء الصناديق لا يغلقون باب الثلاجة في كثير من الأحيان كناية على انهم يتركون الخسارة تتفاقم على عكس مدراء التحوط.
لماذا 20%؟ لاحظ الكاتب ان اغلب مجموعة القتلة يستخدمون نسبة تتراوح بين 20% و 33% وهي نسبة مختلفة عن نسبة 10% المشهورة عند المضاربين والتي شاعت مع المستثمر الأسطوري روي نوبيرغر.ذكر الكاتب ان نسبة 10% تعتبر منخفض جدا وتؤدي الى البيع أحيانا بسرعة وتعتبر نسبة منخفضة.
القانون الثاني هو تخلص من المراكز الخاسرة بعد فترة زمنية معينة
لاحظ الكاتب ان مجموعة القتلة يستخدمون وقف خسارة زمني وليس سعري فقط. بمعنى إذا انخفض السهم باي نسبة اقل من 20% ولم تظهر عليه بوادر الصعود في فترة 6 شهور يتم التخلص منه.
ذكر الكاتب انه ينبغي عدم التجاوز في استخدام وقف الخسارة بمعنى لابد من إعطاء السهم وقت إذا لم تتجاوز الخسارة نسبة 20% وأيضا لم تتجاوز 6 اشهر.حيث ان الافراط في استخدام وقف الخسارة يؤدي احيانا لفوات الكثير من الفرص.
في نهاية هذا الفصل ذكر المؤلف ان مجموعة القتلة كانوا من أكثر مدراء الاستثمار انضباطا من المجموعات الثلاث. وكان اهم عنصر في نجاحهم هو انهم دائما ما يخفضون خسائرهم باستمرار.
وكذلك ذكر دراسة اجراها البروفيسور فرازيني في دورية journal of finance توضح ان اعلى عوائد الاستثمار قد حققها المستثمرون الذين لديهم اعلى معدل من بيع المراكز الخاسرة.
السبب في عدم التزام الناس بوقف الخسارة هو ان اثر الاعتراف بالخسارة اكثر ايلاما بعشرة اضعاف من ان تكون خسارة ورقية. في عام 1979 أظهرت ورقة بحثية اجراها كانيمان وتفيرسكي ان الألم من الخسارة أكثر من الفرح عن تحقيق مكسب.
زبدة هذا الفصل ان المدراء لناجحين أمثال سوروس دروكنميلر ما يميزهم ان غيرهم ليس انهم لا يخسرون، بل يخسرون كثيرا، ولكن قدرتهم في التحكم في الخسارة في مرحلة مبكرة هو سر النجاح. الخلاصة إذا وجدت نفسك في سهم خسران لا تكون أرنب.
في تغريدات لاحقة سوف نتحدث عن المجموعة الثالثة وايضا عن استراتجيات البيع.نجد من مراجعة مجموعة الارانب والقتلة ان سر النجاح هو في ادارة المحفظة والتنفيذ وليس في اختيار الاسهم كما يعتقد البعض ولذلك حاولت ان لااختصر في تلخيص الكتاب لان هذه نقطة مهمة من وجهة نظري .انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...