جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

10 تغريدة Dec 06, 2022
ويل سميث، ناشونال_انترست،
"الرياض وأبوظبي قد حسمتا رأيهما
بشأن المسار الجيوسياسي المستقبلي،
بعد توسيع علاقاتها مع الصين وروسيا،
وقررت #السعوديه_الامارات أن علاقاتها مع
واشنطن أقل قيمة مما كانت عليه من قبل،
وسيعطون الأولوية للعلاقات الأخرى دون
التردد بمجابهة أمريكا"
#OOTT
إن رفض المملكة العربية السعودية
والإمارات زيادة إنتاجهما النفطي لن يكون
مفاجأة،
على الرغم من أن صفقة، "النفط مقابل الأمن"
المفترضة غالبا ما تكون في قلب العلاقات
الأمريكية الخليجية ، إلا أن سياسات الطاقة في المملكة العربية السعودية والإمارات تضعان دائما مصالحهما أولاً .
أن قرار أوبك_بلس الذي تقوده السعودية وروسيا رفع أسعار النفط قد يمثل نقطة تحول بين السعودية وواشنطن،
على الرغم من كل إحباطها، قد لا تكون إدارة بايدن على استعداد للتخلي عن رؤيتها الأكبر لكتلة عربية إسرائيلية بقيادة الولايات المتحدة .
أوضحت الرياض وأبوظبي في الأشهر سبقت
جولة بايدن ، أن قراراتهما الإنتاجية ستكون
مدفوعة بالأرباح ، وليس للحصول على
تنازلات أمريكية أو مساعدة الغرب على
عزل روسيا،
من وجهة نظرهم (غير مقبول) تقليص
أرباحهم المزدهرة والانقلاب على روسيا،
لإنقاذ إدارة أمريكية "معادية وغير
موثوقة" .
فشلت حملة ضغط محمومة من بايدن في إيقاف هذه الخطوة الدراماتيكية ، التي وصفتها الفاينانشيال_تايمز بأنها أول ضربة في "حرب نفطية جديدة" ضد الولايات المتحدة تستعد "لقلب نظام الطاقة في العالم"
ومع ذلك، فإن المنتجون كانو يعرفون أنها ستضر بالراعي_الأمني ​​وتساعد المجهود الحربي الروسي .
الحجم الهائل للخفض ، والأهم من ذلك،
الرسالة (السعودية) الأوسع التي أرسلها،
أدى على الفور إلى غضب غير مسبوق بين
الديمقراطيين ، هذه هي ليست المرة الأولى
التي يتعرض فيها شركاء أمريكا في الخليج
لضغوط كبيرة من المشرعين ، لكن الضجة
مختلفة هذه المرة .
وهكذا، خلال رحلته إلى جدة طمأن بايدن القادة العرب بأن "أمريكا لن تذهب إلى أي مكان" ولن "تنسحب وتترك فراغا" وبدلاً من مجرد التركيز على خفض أسعار النفط، سعت زيارة بايدن إلى "إعادة ضبط" العلاقات مع السعودية وإرساء الأساس لهيكل جديد في الشرق الأوسط تحت شعار "التكامل الإقليمي".
بالاستفادة من نموذج اتفاقيات أبراهام،
تهدف أمريكا إلى تشكيل تحالف دفاع جوي
عربي-إسرائيلي متكامل، يستخدم
التكنولوجيا الأمريكية الإسرائيلية وتبادل
الاستخبارات،
وجعل بايدن والقيادة المركزية الأمريكية
والكونغرس ترسيخ التحالف العربي
الإسرائيلي الناشئ أولوية قصوى .
وزعمت إسرائيل أن،"تحالف الدفاع الجوي للشرق الأوسط" (MEAD) الذي تقوده أمريكا نشط بالفعل،
في الواقع ، تحدد استراتيجية الأمن القومي الأمريكي لعام ٢٠٢٢ التي تم إصدارها مؤخرا مثل هذا التحالف باعتباره هدفا طويل الأجل لسياسة أمريكا في الشرق الأوسط .
قال منسق الاتصالات بمجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إنه "لم يتغير شيء بشأن إيماننا بأن شبكة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة" في مصلحة الولايات المتحدة، وأضاف مسؤول في الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة، "ليس لديها خطط" لوقف الدعم العسكري للسعودية والإمارات" .

جاري تحميل الاقتراحات...