1. في يوم حنين اجتمع لهوازن 20 ألف لمقاتلة النبي ﷺ وكان معه ﷺ 12 ألف،وأُعجِبَ بعض المسلمين بكثرتهم،وقالوا لا نُغلبُ اليوم من قِلّة، وكانت هوازن قد كمَنت للمسلمين في أسفل وادي حنين،واشتدت عليهم بالضرب،فتفرّق المسلمون، وانحاز ﷺ ذات اليمين وثبت معه أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم
2. ثم أخذ ﷺ يركض ببغلته قِبَل المشركين وهو يقول:(أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب)، وأخذ العباس رضي الله عنه بلجام بغلته يكفّها عن الإسراع نحو العدو، فنزل ﷺ عن بغلته، فاستنصر ربه ودعاه:(اللهم نزّل نصرك، اللهم إن تشأ لا تُعبد بعد اليوم)، وبدأ ﷺ يقاتل ومعه الصحابة الذي ثبتوا
3. وكانوا يتقون به ﷺ لشجاعته.. قال علي رضي الله عنه:(كنا إذا احمرّ البأس، ولقي القومُ القومَ، اتقينا برسول اللهﷺ).. أمر ﷺ عمّه العباس رضي الله عنه وكان صيّتاً:( يا عباس! نادِ أصحاب السمرة)، وهي الشجرة التي بايعوا تحتها النبي ﷺ، فنادى فأقبل المسلمون نحوه، ثم بدأ الكرّ من جديد.
4. ثم أخذﷺحصيات فرمى بهن وجوه الكفار، وقال:(شاهت الوجوه)،فلم يبق منهم أحد إلا وامتلأت عيناه وفمه بالتراب،ثم قالﷺ:(انهزموا ورب الكعبة)،وأيداللهُ رسولهﷺوالمؤمنين بنزول الملائكة.قال تعالى:(ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغنِ عنكم شيئاًوضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين).
تصحيح: 20 ألفاً.
5.(ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً لم تروها وعذّب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين)..
جاري تحميل الاقتراحات...