يجب أن تعي بأن نظرة البشر للحقوق متغيرة من جيل لجيل ومن دولة لدولة ومن قبيلة لقبيلة ومن شخص لشخص.
وهذا طبيعي فأمزجة البشر وعاداتهم تتقلب في كل يوم وحين.
غير الطبيعي أن تُخضع وحي الخالق العليم لأمزجة البشر فتُخطّئ وتصوّب النصوص بحسب نظرة هذا الجيل أو تلك البقعة الجغرافية للحقوق.
وهذا طبيعي فأمزجة البشر وعاداتهم تتقلب في كل يوم وحين.
غير الطبيعي أن تُخضع وحي الخالق العليم لأمزجة البشر فتُخطّئ وتصوّب النصوص بحسب نظرة هذا الجيل أو تلك البقعة الجغرافية للحقوق.
إذا قال الخالق بأن هذا الأمر حق فهو حق ولو اجتمع أهل الأرض على شيطنته وتجريمه.
وإذا قال الخالق بأن هذا الأمر باطل فهو باطل ولو اجتمع أهل الأرض على تحسينه وتجميله وتصديره كحق من الحقوق.
العاقل يرجع للوحي وبناء عليه يستحل ويُحرّم، أما الجاهل فمرجعيته شهوته ومزاجه وتوجهات البشر.
وإذا قال الخالق بأن هذا الأمر باطل فهو باطل ولو اجتمع أهل الأرض على تحسينه وتجميله وتصديره كحق من الحقوق.
العاقل يرجع للوحي وبناء عليه يستحل ويُحرّم، أما الجاهل فمرجعيته شهوته ومزاجه وتوجهات البشر.
الجاهل يتقلب مع البشر.
جرّموا الشذوذ؟ معهم، استباحوا الشذوذ؟ معهم، قدّموا الحشمة والستر؟ معهم، قدّموا التعري والتبرج؟ معهم.
أما المسلم عبدالله فثابت على الحق.
فمرجعية الحق بالنسبة له الوحي الذي أنزله خالق الكون، وبذلك يسلم من تقلبات أمزجة البشر ونظرياتهم المليئة بالعيوب.
جرّموا الشذوذ؟ معهم، استباحوا الشذوذ؟ معهم، قدّموا الحشمة والستر؟ معهم، قدّموا التعري والتبرج؟ معهم.
أما المسلم عبدالله فثابت على الحق.
فمرجعية الحق بالنسبة له الوحي الذي أنزله خالق الكون، وبذلك يسلم من تقلبات أمزجة البشر ونظرياتهم المليئة بالعيوب.
الكثير من السذّج يحسبون بأن معايير مثل: إنساني، متشدد، متسامح، متقدم، متخلف… من المعايير الثابتة التي يكفيهم ذكرها لتكون حجة لهم!
تلك معايير متغيرة، هي في الأمس ليست مثلها اليوم ولن تكون على ماهي عليه في الغد.
لذلك توقف عن الهراء، ولاتحاكمنا إلى مفاهيم مزاجية متقلبة.
تلك معايير متغيرة، هي في الأمس ليست مثلها اليوم ولن تكون على ماهي عليه في الغد.
لذلك توقف عن الهراء، ولاتحاكمنا إلى مفاهيم مزاجية متقلبة.
جاري تحميل الاقتراحات...