ابن غنام إمام ثقة في التاريخ لا يُشق له غبار
أرَّخ لحقبة عاشها وخَبَر أحداثها
وليس المُخبَر كالمعاين
ولم ينفرد في وصف الحالة العلمية والدينية السيئة لنجد قبل دعوة الإمام المصلح محمد بن عبدالوهاب
بل وافقه المؤرخون في وقته وقبل وقته والعلماء والرحالة والشعراء وكل من عاش تلك الحقبة
أرَّخ لحقبة عاشها وخَبَر أحداثها
وليس المُخبَر كالمعاين
ولم ينفرد في وصف الحالة العلمية والدينية السيئة لنجد قبل دعوة الإمام المصلح محمد بن عبدالوهاب
بل وافقه المؤرخون في وقته وقبل وقته والعلماء والرحالة والشعراء وكل من عاش تلك الحقبة
ومن عجيب الأمر أن خصوم الدعوة وافقوا ابن غنام أيضا في وصفه للحالة العلمية والدينية ونصوصهم في هذا كثيرة
وقد عقدت فصلا في كتابي "حقيقة الصراع في تاريخ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب" ذكرت في الدلائل التاريخية والشواهد المؤكدة لصحة وصف ابن غنام للحالة العلمية والدينية لنجد قبل الدعوة
وقد عقدت فصلا في كتابي "حقيقة الصراع في تاريخ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب" ذكرت في الدلائل التاريخية والشواهد المؤكدة لصحة وصف ابن غنام للحالة العلمية والدينية لنجد قبل الدعوة
فالتاريخ هو التاريخ
وهو مدوّن مُثبت لا يمكن طمسه وتزويره
ومن تجرأ على تحريفه فُضح
وقد صرنا نشهد في الآونة الأخيرة محاولات كثيرة لتزوير التاريخ من أجل تلميع الدرعية قبل الدعوة وتفخيم حكم محمد بن سعود قبل البيعة
وهي محاولات فاشلة مكشوفة
فقبل الدعوة:
لم يكن للدرعية شأن يُذكر
وهو مدوّن مُثبت لا يمكن طمسه وتزويره
ومن تجرأ على تحريفه فُضح
وقد صرنا نشهد في الآونة الأخيرة محاولات كثيرة لتزوير التاريخ من أجل تلميع الدرعية قبل الدعوة وتفخيم حكم محمد بن سعود قبل البيعة
وهي محاولات فاشلة مكشوفة
فقبل الدعوة:
لم يكن للدرعية شأن يُذكر
ولا لمحمد بن سعود وزن يُؤثر
بل كان أميرا صغيرا معدودًا في أتباع آل معمر حكام العيينة الأقوياء
وقد جرى بين أسرة آل سعود قبل الدعوة من النزاع على الحكم والقتل ما لم يقع مثله من الأسر الحاكمة في نجد آنذاك
فضلا عما كانوا عليه من الشرك والجهل بالتوحيد باعتراف محمد بن سعود وابنه مرارا
بل كان أميرا صغيرا معدودًا في أتباع آل معمر حكام العيينة الأقوياء
وقد جرى بين أسرة آل سعود قبل الدعوة من النزاع على الحكم والقتل ما لم يقع مثله من الأسر الحاكمة في نجد آنذاك
فضلا عما كانوا عليه من الشرك والجهل بالتوحيد باعتراف محمد بن سعود وابنه مرارا
وما صار للدرعية شأن ولا لمحمد بن سعود وزن إلا بعد إيواء الإمام محمد بن عبدالوهاب سنة 1157 ومبايعته على نصرة الدعوة
وهذا هو التاريخ الحقيقي للدولة السعودية المباركة؛دولة التوحيد والسنة لا دولة الشرك والبدعة والفرقة
وأي شيء يُقال خلاف هذا فهو تزوير وتحريف للتاريخ
وإلى الله المشتكى
وهذا هو التاريخ الحقيقي للدولة السعودية المباركة؛دولة التوحيد والسنة لا دولة الشرك والبدعة والفرقة
وأي شيء يُقال خلاف هذا فهو تزوير وتحريف للتاريخ
وإلى الله المشتكى
جاري تحميل الاقتراحات...