بتبتدي القصة ب ام عندها ٢٢ سنة تنجب طفل و مكانتش متزوجة و كانت عندها اصرار انها تسيب ابنها في منزل للأمهات الغير متزوجات و لكن جد بوندي بيعترض و بيصر انها ترجع في القرار دا و يقرروا انهم يفهموا بوندي ان الجد و الجده هم الاب و الام و أن الأم الحقيقة هي الاخت الكبري
(١)
(١)
في عام ١٩٥٠ انتقل بوندي مع والدته الي واشنطن و بعدها ب سنة اتزوجت من جون بوندي بعدها ب سنة و علي رغم من محاولات تقرب والده بالتبني ليه لكن انتهت بالفشل
(٢)
(٢)
شخصيته في الطفولة كانت منعزلة و قليل في الاتصال الاجتماعي، ابتدت ظهور اعراض اضراب في السلوك لما كان بالنسبة ل باندي الترفيه في انه يحبس الحيوانات و يعذبها و يدبحها و حبه ل قصص التحقيقات البوليسية ال بيقدر يهرب فيها الجاني
(٣)
(٣)
دخل باندي جامعة واشنطن بعد ما كان بينتقل بين الجامعات و في عام ٦٧ كان في بنت من عائلة ثرية و ناجح و كان باندي تايز يكون جزء من العائلة دي و بالفعل دخل في علاقة معاها لمدة تقل عن سنة و انفصوا عشان ببساطة كانت شايفة ان باندي ملوش اتجاه و مش متأكد من حاجة في حياته
(٤)
(٤)
و كان دي ضربة موجعة ل باندي و بعدها عرف حقيقة جده و جدته في ٦٩ و ان اخته الكبيرة هي في الاصل أمه و ابتدي يكون عنده حقد و كره ل أمه و النساء كلهم، الجزء الايجابي في حياته انه نجح في الالتزام في دراسة القانون و العمل السياسي
(٥)
(٥)
دخل في علاقات كتيرة لكن كلها انتهت بالفشل بسبب مشاكله النفسية و عدم قدرته علي التحكم في غضبه و عنفه و ممارسات جنسية المريضة
اول ضحية ليه كانت في ٧٤ و كان تفاصيل القضية كالاتي..
(٦)
اول ضحية ليه كانت في ٧٤ و كان تفاصيل القضية كالاتي..
(٦)
" صبيحة الأول من فبراير سنة 1974 ، استيقظت زميلة “ليندا هيلي” طالبة القانون في جامعة واشنطن و مقدمة أخبار الطقس في الإذاعة المحلية على صوت المنبه المزعج الذي واصل الرنين على غير العادة ، فاتجهت إلى غرفة زميلتها لتوقظها، و لكنها لم تجدها ..
(٧)
(٧)
و كان السرير مرتباً ، فاستنتجت أنّ “ليندا” قضت ليلتها في الخارج.
و لكن اتصالاً هاتفياً من مدير “ليندا” في العمل يتساءل عن سبب غيابها غير المبرر، ثم اتصال في وقت متأخر من اليوم من عائلة “ليندا”، جعل صديقتها توقن بأنّ مكروها ما قد حصل لها، فاتصلت بالشرطة.
(٨)
و لكن اتصالاً هاتفياً من مدير “ليندا” في العمل يتساءل عن سبب غيابها غير المبرر، ثم اتصال في وقت متأخر من اليوم من عائلة “ليندا”، جعل صديقتها توقن بأنّ مكروها ما قد حصل لها، فاتصلت بالشرطة.
(٨)
عند فحص الغرفة من قبل رجال الشرطة، كان كل شيء يبدو عادياً في البداية ، و لكنهم تفاجؤوا بغياب بعض أغطية السرير، و بالتدقيق في بقية الملاءات اكتشفوا وجود قطرات صغيرة من الدّم و بدا بأنها حديثة
فعلم المحققون بأنهم قد يكونون أمام قضية اختطاف أو ربما قتل حتى..
(٩)
فعلم المحققون بأنهم قد يكونون أمام قضية اختطاف أو ربما قتل حتى..
(٩)
إذ توصلوا كاستنتاج أولي إلى أن شخصاً ما قد تسلل إلى غرفة “ليندا” ذات 21 ربيعاً , و فاجأها و هي نائمة بضربة من أداة ما، ثم قام بلفها في أغطية السرير و غادر
(١٠)
(١٠)
و إن بدا الأمر مستحيلاً بالنسبة لبعض المحققين إذ كيف لغريب أن يتسلل و يقوم بعمل مماثل دون أن تنتبه زميلتها “ليندا” لما يحصل، كما أن الفترة الزمنية التي استغرقتها العملية وجيزة جدّا
و غياب أي دليل من شأنه مساعدة المحققين على معرفة حقيقة ما حدث سوى بضع قطرات من دم الضحية. "
(١١)
و غياب أي دليل من شأنه مساعدة المحققين على معرفة حقيقة ما حدث سوى بضع قطرات من دم الضحية. "
(١١)
لك ان تتخيل كم الضحايا الحصل كل شهر ضحية يناير 1974، فبراير 1974، مارس 1974، أبريل 1974، مايو 1974 ، يونيو 1974، يوليو 1974 ، أكتوبر 1974، 8 نوفمبر 1974، 12 يناير 1975
(١٢)
(١٢)
و كان كلهم طالبات جامعة و تتراوح سنهم بين ١٨ و ٢٢ و نفس مواصفات اول حبيبة ليه لما سابته( بيضاء،نحيفة، شقراء)
و كدا طبعا بقي للشرطة اي شك ان العمل كدا هو قاتل متسلسل وحيد بيعمل كل الجرائم دي
(١٣)
و كدا طبعا بقي للشرطة اي شك ان العمل كدا هو قاتل متسلسل وحيد بيعمل كل الجرائم دي
(١٣)
الغريب بقي ان باندي كان في الفترة دي بالذات يعمل في قسم الخدمات التابع لولاية واشنطن و الذي كان جزء من الفرق المهتمة بعمليات الاختفاء المريبة
(١٤)
(١٤)
باندي كان عنده مرض ال النيكروفيليا "جماع الاموات" و هي الشعور ب الإثارة الجنسية لجثمان ضحاياه بعد ما بيقتلهم ويمارس الجنس معاهم، كان بيشوف ان بيحب كدا عشان بيلاقي الخضوع ال هو محتاجه عشان يكمل اساليبه الجنسية المريضة بتاعته
(١٥)
(١٥)
في اغسطس 1975 حاول يجر ضحية تانية و حاول يعتدي عليها و في الاخر الضحية قدرت تضربه و تهرب و تبلغ الشرطة و يتقبض عليه بتهمة التهديد و السرقة و لكن تشاء الاقدار اثناء تحليلهم ل شنطة عربيته يلاقي قطرات دم ل احد ضحاياه ف اتفتح الملف الجرايم ال حصلت
(١٦)
(١٦)
تيد باندي اتحكم عليه ب ١٥ سنة لكن في 1977 استطاع انه يهرب بعد محاولة فاشلة اولي و قدر في التانية و بعدها قتل تاني ٣ ضحايا تانين و اخيرا يتم القبض عليه و اثبات ٤٠ عملية قتل و في الاخر و ياخد حكم بالاعدام ب الكرسي الكهربي و بالفعل اتعدم في ١٩٨٩
(١٧)
(١٧)
جاري تحميل الاقتراحات...