. 2‎‏﮼سحـايب
. 2‎‏﮼سحـايب

@S_aaa770

14 تغريدة 12 قراءة Oct 15, 2022
#ثريد_سحايب
هذا الكتاب عبارة عن "تقرير جودت باشا"
او ما يعرف ب "معروضات"، الذي كُتب بناءً على أمر عبدالحميد الثاني ل أحمد جودت باشا
وفيه يعرض جودت باشا موجز للأحداث السياسية والتاريخية التي وقعت في الدولة العثمانية منذ إعلان التنظيمات 1839م حتى 1876م بداية حكم عبدالحميد الثاني
▪️تحولات الفكر والسياسة في التاريخ العثماني (تقرير جودت باشا)، ماجدة مخلوف، 2009،
——
" اهتم "رشيد باشا" وهو الصدر الأعظم في الدولة العثمانية بإعداد كوادر من رجال الدولة [إعدادا سياسيا]، أما "عالي باشا" [وهو الصدر الأعظم العثماني المعروف]
▪️(5 مرات صدرآ، و 8 مرات وزير خارجية) فكان الناس يتهمونه بأنه لم يفكر في إعداد رجال للدولة فحسب، بل وقف حجر عثرة في سبيل ذلك .
والواقع أن الشئون الخارجية للدولة [العثمانية] كانت من قبل في #يد كبار موظفي "الروم الفناريين" التابعين للكنيسة الأرثوذكسية .
▪️لما تولى "عالي باشا" الصدارة العظمى، أولى الأرمن عناية فائقة، فامتلأت بهم إدارة المكاتبات الخارجية في وزارة الخارجية ..
فقد كان "عالي باشا" #يخشى من #المسلمين ويقول إنه لو ظهر من بينهم رجال أصحاب خبرة في شئون السياسة الخارجية، فإنهم سيصبحون منافسين له..
▪️وقد تصارع سفراء إنكلترا وفرنسا لبسط نفوذهم في إستانبول، والتزم "رشید باشا" كعادته جانب السياسة الإنكليزية. أما "عالي" "وفؤاد باشا" فقد التزما جانب السياسة الفرنسية .
وكان "رضا باشا" (وزير الحربية 8 مرات) دوما بمنزلة الخادم [لأهداف] السفارة الفرنسية .
▪️أما "محمود نديم بك" (والي على الشام وغيرها، ثم صدرآ أعظم مرتين) فكان متلونا، فضلا عن عدم كفاءته، حتى ضاق "رشيد باشا" بأسلوبه وتصرفاته.
ومع كثرة النزاع بين السفراء الإنكليز والفرنسيين .. تم تغيير عدة سفراء فرنسيين. لكن إمبراطور فرنسا أرسل إلى إستانبول سفيرا اسمه "طوونيل"
▪️ليتولى السفارة بشكل دائم #ولا يعزل. وكان هذا بدوره يضغط على الباب العالي، معارضا [السفير الإنكليزي] "كاننج" بصورة علنية
ص 49_53
وازداد عشاق النساء، وقل #الغلمان الصّباح، وكأن قوم لوط لم تبق منهم باقية. (يتعجب!!)
▪️ولما كان الحب والعشق من الأمور المعروفة والمعتادة لدى الشباب في إستانبول من قديم، فقد #تحولوا إلى الفتيات كأمر طبيعي.
ولم يبق وجود لاتباع "كامل باشا" و "عالي باشا" (صدور عظام) اللذين اشتهر عنهما بين الوجهاء، #عشقهما للغلمان . وكان "عالي باشا" يجتهد في إخفاء عشقه للغلمان،
▪️#تجنبا لاعتراضات الأجانب.
(خوفآ من النصارى)
رغم أن جلالة السلطان "عبد المجید خان"، كان سلطانا عالي الجاه، ملائکی الخصال، لكن أليس من البشر؟. فقد عصفت به تلك الرياح، وأصبح هو أيضا ضمن انقلابات هذا العالم، فأحب بعض النساء وعشقهن، وشارك الناس
▪️فيها بعد حلالاً بالنسبة لمعاملاتهم الحرام، ولم يستطع أحد أن يقول في ذلك شيئا. وأثار الانتباه ذلك الضعف الذي تسلل إلى جسده يوما فيوم، بسبب الإسراف في النساء واللهو. وأسف الناس لحاله هذا من فرط حبهم له.
وكان "رشدي باشا" (صدر أعظم 5 مرات) أكثر #فحشا من غيره، ويخفى أمره هذا،
▫️وينافق كل من يسأله الرأي.
كانت #خزينة الدولة تنوء بنفقات النساء اللواتي كن موضع إعجاب جلالة السلطان، وقد تنافس "فتحى باشا"، "ورشدى باشا"، في تسهيل الأمر له، فكل منهما يريد أن يظفر بالسبق في هذا المضمار. فلما عجزت خزينة الدولة في نهاية الأمر
▪️عن تحمل هذه النفقات، فتح "عالى باشا" و"فؤاد باشا" باب #القروض. وبعد ذلك عجزت عن دفع المرتبات الشهرية، التي أصبحت تمثل مشكلة، نتيجة انهيار موازنة الدولة
وبسبب هذه الوضع السيئ، جـرى كتابة تقرير يتعلق بطلب الإذن بالنظر في سبيل لمعالجة هذا الأمر بتشكيل لجنة من خواص الوزراء، لمناقشة
▫️المالية وتعديل المصروفات، ورفعت اللائحة إلى جلالة السلطان.
وفي المجلس المشار إليه تكلم "محمد باشا القبرصي" (صدر أعظم 3 مرات) طويلا عن ضرورة التشدد في التقرير المذكور، ومما قاله: "إن الحل لا يكون بمثل هذه الأمور البسيطة، يجب أن يتضمن التقرير إغلاق المباني الخاصة،
▪️وتخفيض نفقات القصر السلطاني".
وكان التقرير متشددا بدرجة كبيرة وانعكست شدته على جلالة السلطان، فغضب على "القبرصى" كرد فعل طبيعي. ويروى أنه قال: "يجب نفي هذا الخنزير".
📌انتهي

جاري تحميل الاقتراحات...