*مفهوم خاطئ في الإستخارة*
اعتقاد بعض الناس أنه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأن حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتى وإن كان العبد كارها لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم،
اعتقاد بعض الناس أنه لا بد من انشراح الصدر للفعل بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأن حقيقة الاستخارة تفويض الأمر لله، حتى وإن كان العبد كارها لهذا الأمر، والله عز وجل يقول: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم،
وأنتم لا تعلمون» [البقرة:216[ وهذا الاعتقاد جعل كثيرا من الناس في حيرة وتردد حتى بعد الاستخارة، وربما كرر الاستخارة مرات فلا يزداد إلا حيرة وترددا، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له، والاستخارة إنما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب والحيرة.
وهناك اعتقاد أنه لابد من شعور بالراحة أو عدمها بعد صلاة الاستخارة وهذا غير صحيح فربما يعتري المرء شعور بأحدهما وربما لا ينتابه أي شعور فلا يردده ذلك بل الصحيح أن الله يسير له ما أختاره له من أمر ويتمه.
اعتقاد بعض الناس أنه لا بد أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب،
اعتقاد بعض الناس أنه لا بد أن يرى رؤيا بعد الاستخارة تدله على الصواب،
وربما توقف عن الإقدام على العمل بعد الاستخارة انتظارا للرؤيا، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوضا الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبين له الصواب، فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.
هذه بعض المفاهيم الخاطئة حول صلاة الاستخارة، والتي قد تصدر أحيانًا من بعض المنتسبين للعلم، مما يؤصل هذه المفاهيم في نفوس الناس، وسبب ذلك التقليد الجامد، وعدم تدبر النصوص الشرعية كما ينبغي، ولست بهذا أزكي نفسي، فالخطأ واقع من الجميع.
هذا ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فليراجع كتاب: (سر النجاح ومفتاح الخير والبركة والفلاح)، وهو كتيب صغير الحجم، ففيه المزيد من المسائل المهمة، والشواهد الواقعية الدالة على أهمية هذه الصلاة، وفهم أسرارها ومراميها.
فنتيجة الاستخاره
هي ان الأمر الذي أقدمت عليه ورأيته تيسر لك فأعلم ان الله وفقك لهذا الأمر وقدره لك واختاره لك
وإذا رأيت من إقدامك لهذا الأمر
ان الأمر تعسر لك وانك ماوفقت لهذا الأمر فأعلم ان الله صرفه عنك او صرفك عنه
فهذه هي نتيجة الاستخارة وليس هناك نتائج غير هذه النتيجه
هي ان الأمر الذي أقدمت عليه ورأيته تيسر لك فأعلم ان الله وفقك لهذا الأمر وقدره لك واختاره لك
وإذا رأيت من إقدامك لهذا الأمر
ان الأمر تعسر لك وانك ماوفقت لهذا الأمر فأعلم ان الله صرفه عنك او صرفك عنه
فهذه هي نتيجة الاستخارة وليس هناك نتائج غير هذه النتيجه
هذا ما أحببت ان أوضح به عند كثير من الناس مما يشكل عليهم في نتيجة الاستخاره
واسأل الله ان ينفع بها
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
كتبه الراجي الى رحمة ربه
الشسمه😭
واسأل الله ان ينفع بها
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
كتبه الراجي الى رحمة ربه
الشسمه😭
جاري تحميل الاقتراحات...