2. وكانت فاضلة تقيّة صالحة، لم تتعلّم ولكنّ عِلْمَها التقوى والفضيلة، وأكملُ النساء عندي ليست هي التي ملأتْ عينيها من الكُتب فهي تنظر إلى الحياة نظرات تحِلُّ مشاكل وتخلُق مشاكل، ولكنّها تلك التي تنظر إلى الدنيا بعين متلألئة بنور الإيمان تُقِرّ في كلّ شيءٍ معناه السماوي،
3. فتؤمن بأحزانها وأفراحها معاً، وتأخذ ما تُعطى من يد خالقها رحمةً مجهولة، هذه عندي تُسمّى امرأة، وتكون الزوجة، ومعناها الزوجة المُسْعِدة، وتصير الأم .. والمرأة الحقة هي تلك التي خُلِقت لتكونَ للرجل مادة الفضيلة والصبر والإيمان، فتكون له وحياً وإلهاماً وعزاءً وقوة،
4. ولن تكون المرأة في الحياة أعظم من الرجل إلا بشيءٍ واحد، هو صفاتها التي تجعل رجُلَها أعظمَ منها..
يقولون: إن الحياة هي ... ! هي ماذا -ويحكم- أيها المغرورون! أفلا ترون هذه الصلة الدائمة بين بطن الأم وبطن الأرض؟!
لو نطق الموتى لقالوا: أيها الأحياء! إنّ هذا الحاضر الذي يمرّ فيكون
يقولون: إن الحياة هي ... ! هي ماذا -ويحكم- أيها المغرورون! أفلا ترون هذه الصلة الدائمة بين بطن الأم وبطن الأرض؟!
لو نطق الموتى لقالوا: أيها الأحياء! إنّ هذا الحاضر الذي يمرّ فيكون
5. ماضيكم في الدنيا هو بعينه الذي يكون مستقبلكم في الآخرة، لا تزيدون فيه ولا تنقصون.. يا أسفا! لن يقول الميت للحيّ شيئاً، ومَن يدري؟ لعلنا ونحن نُلحِدُ للموتى، وننزلهم في قبورهم، يرون بأرواحهم الخالدة أننا نحن موتاهم المساكين، وأننا مدفونون في القبر الذي يسمونه "الكرة الأرضية"!
جاري تحميل الاقتراحات...