جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

12 تغريدة 3 قراءة Oct 15, 2022
ملخص مقال رأي في ناشونال_انترست،
"سواء هزمت روسيا أم لا ، فإن الطريقة التي قسمت بها هذه الحرب العالم تخبرنا أنه من المرجح أن تعزز الاتجاه نحو نظام دولي
متعدد الأقطاب ".
#روسيا #أمريكا
مثلما حدث في أعقاب هجمات ١١/٩ ، أتاح
الغزو الروسي لأوكرانيا للغرب فرصة
لإعادة تشكيل نفسه على رأس نظام عالمي
جديد، في ذلك الوقت ، تمت إعادة تشكيل
الساحة الجيوسياسية بعد الحرب الباردة من
خلال الإجراءات الأمنية في الداخل
والحروب في الخارج لضمان استمرار
هيمنة الغرب |
واليوم، بعد فشل الحرب على الإرهاب في
تحقيق أهدافها على الرغم من العنف الهائل
والمعاناة والنفقات ... فإن هذه الحروب
تذهب إلى ما هو أبعد من محاولات هزيمة
الأعداء ويكون هدفها هو إقامة نظام
إقليمي وعالمي جديد، وهذا ما يفسر
تحركاتهم غير المسبوقة والخطاب السياسي المتضخم |
إن النزعة الإقليمية في المواقف الأوروبية الأمريكية وإسقاط القوة واضحة أيضا في اللغة الأخلاقية في الروايات الغربية، هذه إشكالية بالنسبة للكثيرين في العالم غير الغربي بسبب طابعها الانتقائي وغير العالمي، وتقوض الطبيعة الجيوسياسية للغة
الديمقراطية والاستبداد في الرواية الغربية |
أكثر من تقليص التزاماتها الأمنية الإقليمية،
فإن التصور القائل بأن الولايات المتحدة
لا يمكن التنبؤ بها ولا يمكن الاعتماد عليها
كشريك يوضح هذه السياسة انسحابها
الفاشل من أفغانستان اكد هذا التصور،
إن صعود الغرب الحالي في مواجهة روسيا
هو بحد ذاته جهد إقليمي يحدث في
أوروبا |
الشرق الأوسط مثال على ذلك ،
على الرغم من المناشدات العديدة من
الغرب وزيارة الرئيس بايدن إلى المنطقة،
تواصل #السعودية و #الامارات اللتين
تعتمدان على المظلة الأمنية الأمريكية، الانخراط في عملية توازن جيوسياسي
بين الغرب وروسيا ، مما أثار استياء بايدن |
أنهم لم يمتنعوا فقط عن ضخ المزيد من
النفط في السوق الدولية ، بل قامت
أوبك_بلس وهي مجموعة تلعب فيها المملكة
العربية السعودية وروسيا أدوارا قيادية، على
خفض كبير في إنتاجها، وهي وسيلة لهذه
الدول للتعبير عن استيائها من سياسات
الولايات المتحدة في اليمن وإيران |
هناك تطلعات مرتبطة برفض التحالف مع
الغرب، مثل الرغبة في نظام متعدد الأقطاب،
وان البحث عن الحكم الذاتي الاستراتيجي
رائجا بين من القوى الإقليمية أو الوسطى
بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي نفسه، ويبقى
السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت مقامرة
روسيا ستولد غربا أكثر توحيدا أو انقساما |
في الشرق الأوسط تعيد الدول سياستها
السابقة المتمثلة في وضع كل بيضها في سلة أمريكا ، لقد أصبحت روسيا لاعباً رئيسياً في أمن المنطقة و الصين اقتصاديا،
بالتأكيد ، لا الصين ولا روسيا يمكنهما
استبدال الدور الأمريكي ، ومع ذلك ، لم يعد
الشرق الأوسط مكانا يتمحور حول أمريكا |
لكي نكون أكثر وضوحا، فإن سياسة موسكو
ما بعد الاتحاد السوفيتي هي بطبيعتها
إمبريالية جديدة تقوم على منطق الهيمنة،
ولو حققت روسيا نصرا سريعا في أوكرانيا،
فلن يكون أمام الدول في منطقة ما بعد
الاتحاد السوفيتي خيار سوى التحول إلى
بيلاروس الخاضعة والتابعة لموسكو |
إذا كان الغرب يرغب في تضامن العالم غير
الغربي مواجهة الغزو الروسي والمنافسة
مع الصين، فإنه يحتاج إلى إعادة التفكير في
طبيعة وعمق انخراطه في السياسات
الإقليمية،
لكن بالنسبة للكثيرين، الهياكل الدولية التي
تعزز استقلاليتهم هي أفضل من استمرار
الغرب هيمنته على النظام العالمي |
☆ كتب من قبل:
فيصل ديفجي ، أستاذ التاريخ في
#جامعة_أكسفورد
غاليب دالاي ، زميل كبير غير مقيم،
مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، وزميل مشارك في #تشاتام_هاوس

جاري تحميل الاقتراحات...