التجارب العلمية تدرس أثر الإيحاء، والدواء الوهمي على الجسم وهو ما يسمى:
Placebo Effect
لذلك كثير من الدراسات مثلاً قارنت بين تأثير الحبة "الوهمية" وحبة الاكتئاب. ولمزيد من التثبت تم اخفاء مكان الحبة الوهمية عن المرضى وكذلك الباحثين لتحييد أثر التحيز bias
Placebo Effect
لذلك كثير من الدراسات مثلاً قارنت بين تأثير الحبة "الوهمية" وحبة الاكتئاب. ولمزيد من التثبت تم اخفاء مكان الحبة الوهمية عن المرضى وكذلك الباحثين لتحييد أثر التحيز bias
وجدت تلك الدراسات أن أدوية الاكتئاب أكثر فعالية من الدواء الوهمي (الايحاء) بضعفين على الأقل، وأن الفرق بينها وبين حبة البلاسيبو يعتبر ذو دلالة احصائية (أي ليس مجرد مصادفة) ثم تكررت تلك الدراسات المقارنة عشرات الآلاف من المرات لتعطي نفس النتائج!
هذا هو المنهج العلمي
هذا هو المنهج العلمي
المنهج العلمي لا يكتفي بأثر (الايحاء) وتأثير ايمان الشخص وقناعاته بدواء معين، أو ممارسةٍ ما على صحته. بل يذهب لأبعد من ذلك فيدرس تأثير لون قرص الدواء وحجمه على الشخص. مثلاً: دراسات تأثير الايحاء وجدت أنه كلما صغر حجم القرص الدوائي زاد تأثيره، وأن الأقراص الملونة أكثر تأثيراً !
قد يتبادر للأذهان هنا سؤال: لماذا لا يكتفى إذاً بتلك الأقراص الوهمية لعلاج المرضى طالما أنها تنفع، والجواب هو أن المنهج العلمي الطبي منذ عشرات السنين لم يعد يكتفي بأثر الايحاء، بل يسعى لتأثير أكبر وأدوم من قوة القناعة،ودافعية الارادة الشخصية!
لهذا فقد يكون لبعض الممارسات التي يستخدمها البعض أثراً نافعاً مثل الرقية، أو تنظيف الشاكرات، أو ما يسمى بالعلاج بالتحرر العاطفي. لكن طالما لم تخضع هذه لدراسات علمية ممنهجة فإن تأثيرها يبقى في حدود: الايحاء المؤقت، ولا أحد يستطيع الجزم بمدى ضررها لأنها غير منضبطة بقوانين تحكمها!
هل هذا يعني أن المنهج العلمي يعطي الحقيقة الكاملة،لا طبعاً لكنه يعتبر أفضل طريقة تجريبية للاقتراب من الحقيقة بموضوعية،عن طريق ضبط أدواته وتحييد تحيزاته وتقصي كل العوامل المؤثرة فيه.
ويبقى هناك أمور كثيرة نجهلها، ولا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.لذلك يجب أن نتواضع ونبحث بصدق
ويبقى هناك أمور كثيرة نجهلها، ولا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى.لذلك يجب أن نتواضع ونبحث بصدق
جاري تحميل الاقتراحات...